مهما فرخت وإنشأت مكونات جنوبية إلا أن المجلس الإنتقالي الجنوبي هو الأساس ، أولا هو صمام أمان قضية الجنوب وحمل تمثيل قضية الجنوب ولن يكون له ندا ( مهما دعمت المكونات المنشاءه او المفرخة من الأقليم ومن خارجه ) .
وثانيا هو مؤسسي وجمعي وطني وله التأثير في الحياة العامة للناس في الجنوب من المهرة شرقا إلى المندب غربا وله التحرك في أية لحظة تطلب من المركز له .
ثالثا جماهيره ونخبه في جميع المجالات بما فيها العسكرية والأمنية ومناصريه الذين تزايدت اعدادهم بشكل ملحوظ يبرهن على ذلك .
رابعا التضييق والمعاناة في الجنوب و الأعمال التخريبية وإستقواء الكهنوت الحوثي من جانب وماتفعله السعودية من جانب آخر وتجمع الأخوان اليمني يكون اللجوء تلقائيا نحو الإنتقالي الجنوبي ولا سبيل غيره .
الحديث عن الإنتقالي الجنوبي كإطار وكيان . حاولوا حله في الخارج وفي الداخل ولم يستطعوا ، وهذا يدل على قوته من الناحية الموضوعية بسبب مشروعه الجنوبي الوطني المتمثل في التحرير والإستقلال الوطني وإستعادة دولة الجنوب الوطنية على حدودها المعروفة .
جمال حيدره
نبض ابين