في الذكرى العاشرة لتحرير العاصمة عدن نتذكر بكثير من الإجلال والإكبار سواعد قادة وأبطال التحرير من شباب المدينة الباسلة الذين هبوا من كل حي لتحرير مدينتهم وتطهيرها من مليشيا الإرهاب والدمار والموت الحوثية، وانتصروا لمدنية المدينة التي تقدس النور والثقافة والتعايش والحياة.
تأتي هذه الذكرى المشرفة هذا العام بالتزامن مع ذكرى انطلاق عاصفة الحزم، ونستحضر معهما ذلك الإسناد الفعال والمباشر لإشقائنا في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والذي تجلى في إحراز ذلك النصر الذي سيظل وساما وجذوة مشعة ومشتعلة لتحرير كامل تراب الوطن.
وفي هذا الصدد، نتذكر ما حققته عاصفة نجدة وإنقاذ اليمن، من قطع يد التمدد الإيرانية، ومساندة قواتنا المسلحة في تحرير أكثر من ثلثي الأراضي اليمنية، وعلى رأسها العاصمة عدن ومدن ومحافظات اخرى، في وقت تحولت عاصفة الحزم إلى عملية تعاون وتكامل وتحالف وتنسيق مصيري لمواجهة مختلف التحديات المشتركة.
وإننا اليوم أحوج لاستمرار هذا التعاون والشراكة الاستراتيجية والإسناد العروبي الإصيل الذي سطر ملاحم النصر في أنصع صفحات التاريخ العربي، وكبح المشاريع الظلامية المتخلفة، التي حاولت أن تجد موطأ قدم في هذه البقعة الطاهرة التي نمت وترعرعت على تربتها الزكية جذور الانسان العربي بقوميته العربية الإسلامية العريقة، ليتفرع من شجرته الطيبة كل العرب في مشارق الأرض ومغاربها، كمعدن أصيل لا يصدأ.
نبض ابين