السبت , أكتوبر 31 2026

رئيس القطاع النسائي لرابطة الجنوبي العربي بأبين تكتب عن المرأة

تكتب الدكتورة ازهار سالم محمد علي الزبيدي رئيس قطاع النساء لرابطة الجنوب العربي بمحافظة أبين لوسائل الإعلام المختلفة رصدها موقع “نبض أبين” الاخباري عن المرأة بالأمس والحاضر قائلة بالنص مايلي:

يعاني الجنوب العربي منذ زمن قيام الوحده المشئومة في الثاني والعشرين من مايو من عام ١٩٩٠ من صراعات صنعاء الحاقدة والمستمرة فمنذ ذالك الوقت والمراه الجنوبية صارت مهمشة مثل أخيها الرجل الجنوبي فبعد ماكانت المرأة الجنوبية العسكرية والسفيره والوزير والقاضية والدكتورة صارت المراه الجنوبية المربية في البيت فلم تعد للمراه الجنوبية تلك المكانة المرموقة في صناعة القرار السياسي إلا أن المراه الجنوبية ابت إلا أن تكون مناضلة ومدافعه فخرجت في ٢٠٠٧ مع أخيها الرجل الجنوبي ضد نظام عفاش ولم تقف عند ٢٠٠٧م بل شاركت في ٢٠١٥م في محاربتها المعتدي من جيش عفاش والحوثي حتى توج الجنوب بالتحرير بفضل ايادي المرأة الجنوبية الابيه ومنذ ٢٠١٧م عمل المجلس الانتقالي الجنوبي على إعادة المراه الجنوبية إلى الساحة السياسية من خلال تمكينها من المشاركة السياسية في مراكز القرار السياسي وصناعة القرار رغم محاولات نظام صنعاء على عرقلة اي شي يسمح للمراه من النجاح فشنت دولتهم العميقة الحروب الاقتصادية والسياسية والاجتماعية على العاصمة عدن لافراقها من قياداتها النسوية الجنوبية إلا أن إصرار وثبات المرأة الجنوبية حال دون ذالك والمراه الجنوبية عرفت بصلابتها وقوتها وثباتها في أشد المواقف وأكثر تعقيداً ….
لقد كان للمراه الجنوبية دورا رياديا في صناعة القرار والمشاركة السياسية بمختلف مراحله دولة الجنوب العربي من وجود الاستعمار البريطاني وحتى طرد آخر جندي يمني …..

عن ahmed

شاهد أيضاً

الشيخ أنور العمري يكتب : حين يتحوّل النصح إلى وقود للفرقة!

من المؤسف أن تتحول بعض المنابر ووسائل التواصل الاجتماعي إلى ساحات لتصفية الحسابات، وتتبع العثرات، …

المركز الاعلامي لمحور طورالباحة يصدر توضيح حول التداعيات العسكرية على حدود لحج الغربية

كريتر نت .. متابعة خاصة  أوضح المركز الاعلامي لمحور طورالباحة في منشور أنزله على صفحته …

أبينُ مسؤوليةُ أبنائها.. ولن نسمح بأن تكون طرقاتُها مسرحاً للفوضى وترويعِ الآمنين”

أبين تايم/خاص “بقلم: الدكتور/ عبدالواحد مقراط الكلدي – القيادي في قوات الأمن الوطني” إن ما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *