الثلاثاء , يونيو 2 2026

متى الراتب؟!

كتب- صدام اللحجي

ما أن تمر بأي شارع، أو تجلس على عتبة مقهى بسيط لشرب كوب شاي، حتى يصافحك سؤال واحد يتكرر في كل زاوية متى سيصرف الراتب؟

ليس مجرد سؤال عابر، بل هو معاناة تعبّر عن وجعٍ جمعي، وقصص مؤلمة تختبئ خلف الوجوه المرهقة.

في حديث الناس، تسمع عن أبٍ لم يستطع شراء دواء لطفله، وعن أمٍ تخلّت عن احتياجاتها لتطعم أبناءها، وعن موظفٍ قضى عمره في خدمة وطنه، ليجد نفسه اليوم عاجزًا عن دفع إيجار بيته.

الشارع يئن الكل يشتكي لكن الأشد وجعًا من غلاء الأسعار، هو شعور الناس بأنهم منسيّون، ينتظرون حقًّا بسيطًا من حياة كريمة اسمه “الراتب.

ومع كل يوم تأخير، يكبر الغضب، وتتعمق المعاناة، وتبقى القلوب معلّقة بأمل لا ينقطع: “لعلّ الغد يحمل انفراجة

عن ahmed

شاهد أيضاً

عيد الأضحى في زمن الغلاء.. ووطن الأزمات

بقلم: نجيب الداعري يطلّ عيد الأضحى المبارك هذا العام على ملايين الأسر المثقلة بالتعب والهموم، …

الشعيبي .. في الذكرى 32 لفك الارتباط: الجنوب على مشارف استعادة دولته

أكد الكاتب محمد ناصر الشعيبي أن الذكرى الـ32 لإعلان فك الارتباط تمثل محطة مفصلية في …

كلمة شكر يجب أن تقال

هاشم بحرلا تقاس الجهود إلا بالعمل الجاد المبذول وبصدق النوايا في تحسين جودة العمل وبتكاتف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *