لم يسبق في تاريخنا أن يتم تعيين رئيس حكومة لبلد، ثم يبقى خارجها شهرًا كاملاً دون أن يعود إلى الداخل لمباشرة مهامه! هذا الوضع يجعل الناس يعانون أكثر وأكثر.
هل يعلم رئيس الحكومة أن عدن اليوم تعيش حالة تفشي وباء خطير؟ هل يعلم أن الأسعار قد ارتفعت بشكل جنوني وأن الأوضاع تزداد سوءًا يومًا بعد يوم، خاصة مع أزمة الكهرباء التي لا تزال قائمة في ظل صيف لم تشهد العاصمة له مثيلًا من قبل؟
المفترض أن يقدم استقالته فورًا إذا كان غير قادر على تحمل مسؤولية منصبه. كفى استخفافًا بمعاناة الناس!
نبض ابين