شقرة / نجيب الداعري
ما زالت مدينة شقرة الساحلية بابين وللاسبوع الثالث على التوالي تعاني من أزمة مياه خانقة , تزداد حدّتها يومًا بعد يوم، في ظل غياب الحلول الجذرية واستمرار انتظار الوعود غير المنفذة، حتى تحوّلت إلى معاناة يومية تهدد حياة المواطنين وتكبّدهم أعباء مالية وصحية ونفسية جسيمة.
وتشير التقارير والمشاهد اليومية في أحياء مدينة شقرة الساحلية ,من خلال تعدد شكاوى المواطنين بشأن عدم وصول المياه إلى منازلهم لأكثر من ثلاثة أسابيع, واضطرارهم إلى شراء المياه من الوايتات بأسعار باهظة، في وقت يُفترض فيه أن تكون المياه خدمة أساسية ميسّرة للجميع.
و كشفت بعض المصادر إن العطل ما زال قائما والناتج عن خروج غطاس أحد الآبار الرئيسية عن الخدمة,وان المشروع لا يمتلك التمويل اللازم لتغطية تكلفة استبداله, والتي بلغت نحو 3,383 دولار, وفقا لعرض السعر المتداول
وطالب بعض المواطنون الجهات المعنية، وعلى رأسها السلطة المحلية في المحافظة والمؤسسة العامة للمياه، بسرعة التدخل لتوفير الغطاس البديل، فيما أرجى البعض الآخر اللوم على المشتركين المتهربين من تسديد ما عليهم من رسوم( الفاتورة الشهرية ) داعيين الجميع الى التعاون مع إدارة المشروع بالتزام التسديد الفوري, كي يتسنى للقائمين رصد المبالغ وجمعها لتغطية نفقات الاصلاح والاستبدال او اي مستلزمات اخرى تخص المشروع
نبض ابين