دعت اليمن، دول الإقليم والمنظمات الدولية البحرية ومنظمات الأمم المتحدة ومنها البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة والمنظمة الإقليمية لحماية البحر الأحمر وخليج عدن، إلى دعم الحكومة في مواجهة التلوث البحري الناتج عن غرق سفينتين في البحر الأحمر جراء هجمات مليشيا الحوثي الإرهابية، وتقييم آثار هذا التلوث ووضع المعالجات الكفيلة بالتخلص منها.
جاء ذلك خلال اجتماع للجنة الوطنية العليا للتنسيق والمتابعة لخطة الطوارئ الوطنية لمواجهة التلوث البحري اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، برئاسة وزير النقل عبدالسلام حُميد، لمناقشة تقارير بشأن حادثتي استهداف وإغراق مليشيات الحوثي الإرهابية للسفينتين “ماجيك سيز” و”انفنتي” وقبلهما سفينة “روبيمار”، في البحر الأحمر والآثار البيئية المترتبة على ذلك، والإجراءات الواجب اتخاذها.
وأشار وزير النقل، إلى أن السفن الثلاث كانت تحمل ما يقارب 70 ألف طن من نترات الأمونيوم والتي تعد من المواد الكيميائية المركبة والخطيرة وتؤثر على الأحياء البحرية والثروة السمكية والشعب المرجانية، ولفت إلى أن هذه الحوادث وقعت في محيط المنطقة الاقتصادية الخاصة بالجمهورية اليمنية وستتأثر الدول المشاطئة للبحر الأحمر بانعكاساتها السلبية.
ووجه الهيئة العامة للشؤون البحرية بإنشاء غرفة عمليات ورفع التنسيق والتواصل مع المركز الإقليمي لتبادل المعلومات مع الدول الأعضاء في المركز لاتخاذ الخطوات الفنية واللوجستية الكفيلة بمعالجة التداعيات الناجمة عن غرق السفن، حفاظاً على سلامة البيئة والموارد البحرية.
نبض ابين