قال دبلوماسي غربي، إن محاولة تهريب أسلحة متطورة إلى مليشيات الحوثي الإرهابية تعد انتهاكاً مباشراً وصارخاً لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، ودليلاً على أن المليشيا تعطي الأولوية للأسلحة والعنف على حساب الخدمات والغذاء والرواتب، ما يترك الشعب اليمني وحيداً في مواجهة احتياجات إنسانية ماسة.
جاء ذلك في تعليق للدبلوماسي الغربي، الذي رفض الحديث باسمه، لصحيفة الشرق الأوسط، على ضبط قوات يمنية 750 طنا من الذخائر والعتاد الإيراني والتي تضم مئات الصواريخ المتطورة المضادة للسفن وطائرات ورؤوساً حربية وأجهزة بحث، بالإضافة إلى مئات المحركات لطائرات مسيرة، ومعدات دفاع جوي، وأنظمة رادار ومعدات اتصالات، أثناء محاولة تهريبها إلى مليشيات الحوثي.
نبض ابين