وثق تقرير حقوقي، 4560 انتهاكاً حوثيا ضد المساجد ودور العبادة بينها تفجير وحرق مئات المساجد وتحويل بعضها إلى ثكنات عسكرية ومراكز تعبئة للأطفال.
وفي تقرير حديث، تزامنا مع اليوم الدولي لضحايا العنف الديني، والذي يصادف 22 أغسطس من كل عام، سلطت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، الضوء على جرائم الاضطهاد والانتهاكات الممنهجة التي ارتكبتها مليشيات الحوثي المدعومة من إيران، بحق دور العبادة والشخصيات الدينية، منذ أكثر من عقدين وحتى منتصف العام 2025.
وأشار التقرير، إلى أن من بين هذه الانتهاكات تكريس خطاب الكراهية، من خلال المناهج الدراسية والدورات الطائفية التي أصبحت أدوات ممنهجة لغرس العنف في نفوس النشء.
وأكدت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، على أن حرية الدين والمعتقد حق إنساني أصيل، وأن ما ترتكبه مليشيات الحوثي يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية والدستور اليمني، وحذرت من أن استمرار هذه الانتهاكات يهدد النسيج الاجتماعي اليمني ويمهد لمزيد من العنف والكراهية.
نبض ابين