أكد مركز حقوقي، أنّ استمرار جريمة الإخفاء القسري التي ترتكبها مليشيات الحوثي الإرهابية، بحق آلاف اليمنيين، تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، وممارسة ممنهجة للإرهاب النفسي ضد الضحايا وعائلاتهم.
جاء ذلك في بيان للمركز الأمريكي للعدالة، تعليقا على إخفاء المواطن يوسف الريمي، 76 عاماً، الذي لا يزال مصيره مجهولًا، بعد مرور سبع أعوام على اختطافه من قبل مليشيا الحوثي، أثناء خروجه لشراء متطلبات منزله من أحد أسواق صنعاء، دون أن يعود بعدها إلى أسرته التي لم تتلقَ أي معلومة عن وضعه أو مكان احتجازه حتى اللحظة.
وأضاف البيان، أنّ الريمي، ترك خلفه زوجةً و10 أطفال يعيشون مأساة إنسانية مضاعفة، بين غياب المعيل والقلق الدائم على حياته، لاسيما أنه يعاني من أمراض مزمنة تهدد سلامته في حال استمرار احتجازه في ظروف غير إنسانية.
وأكد المركز الأمريكي للعدالة، أن الإخفاء القسري جريمة ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل للضغط من أجل الكشف عن مصير المخفي يوسف الريمي، وضمان إطلاق سراحه.
نبض ابين