الأربعاء , يوليو 29 2026

بن مبارك يوكد على إيجاد شراكة حقيقية مع الأمم المتحدة قائمة بالاولويات والاحتياجات.

عدن :
أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور أحمد عوض #بن_مبارك، حرص الحكومة على إيجاد شراكة حقيقية مع الأمم المتحدة والوكالات والمنظمات والبرامج التابعة لها، قائمة على الاحتياجات والاولويات المؤثرة التي تمس حياة ومعيشة المواطنين.

وشدد رئيس الوزراء وزير الخارجية، لدى استقباله، اليوم الاحد، في العاصمة المؤقتة عدن، الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الإنمائي في اليمن، زينة علي احمد، على إعادة تحديث الأولويات بالتركيز على التدخلات المستدامة.. مبدياً ملاحظاته حول بعض التدخلات الأممية، وآليات التنسيق والتعاون لتحديثها بما يتوافق مع الرؤية الجديدة للحكومة وبرنامج عملها للفترة القادمة.

ولفت الدكتور احمد عوض بن مبارك، الى ان الحكومة عازمة على انتهاج الشفافية والمساءلة كعنوان رئيسي في عملها، وتطلعها الى تعاون أممي ودولي فاعل لمواجهة التحديات القائمة بما يخفف معاناة الشعب اليمني الإنسانية جراء الحرب التي اشعلتها مليشيا الحوثي الإرهابية.

واطلع رئيس الوزراء وزير الخارجية، من المسؤولة الأممية على مجالات تدخل برنامج الامم المتحدة الانمائي، وعلى وجه الخصوص في مجالات الكهرباء والطاقة المتجددة والحوكمة وبناء السلام، والمياه والبيئة، واعادة تأهيل الموانئ، ودعم جهود التنمية المستدامة على المستوى المحلي.. مؤكدة الحرص على تعزيز التعاون مع الحكومة لتنفيذ البرامج المتعلقة بالتنمية المستدامة، والعمل على تصويب المساعدات بما يتسق مع الرؤية التي طرحها دولة رئيس الوزراء

عن ahmed

شاهد أيضاً

الخنبشي يترأس الاجتماع الثالث للجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى ويؤكد أهمية توحيد الجهود ووحدة الصف الحضرمي

ترأس عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، رئيس اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى للقوى والمكونات …

انتقالي العاصمة عدن يعلن تأييد ومساندة الوقفة الاحتجاجية للنقابات العمالية ويدعو لمشاركة حاشدة صباح غد الخميس

​تعلن الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بالعاصمة عدن، عن تأييدها ومساندتها المطلقة …

بيان وتوصيات الحلقة النقاشية “”مخاطر الانفلات في النشر الإلكتروني وانعكاساته على المجتمع الجنوبي”

اعلام النقابة ناقشت نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين في مقرها الثلاثاء ٢٨ يوليو ٢٠٢٦م ، ومعها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *