الأحد , نوفمبر 8 2026

زيارة السلطة المحلية لتفقد الجسر البحري والاطلاع على سير عمل لجنة حصر القوارب في شقرة

شقرة / نجيب الداعري

قامت قيادة السلطة المحلية بمدينة شقرة محافظة أبين، صباح اليوم الاثنين 1 ديسمبر 2025م، ممثلة بالشيخ حسين الهاظل مدير المنطقة، بزيارة تفقدية للمجمع السمكي في المدينة، بهدف الاطلاع على مستوى سير العمل والاحتياجات القائمة في القطاع السمكي.

وخلال الزيارة، اطّلع الهاظل عن كثب على ما حققته لجنة حصر بيانات القوارب التابعة للجمعيات السمكية، مستمعًا إلى شرح مفصّل حول آلية العمل المتبعة، وما تم إنجازه من توثيق للبيانات، إضافة إلى أبرز التحديات التي تواجه اللجنة. وأكد حرص السلطة المحلية على تذليل الصعوبات بما يضمن استكمال عملية تسجيل جميع القوارب في السجلات الرسمية، داعيًا الصيادين إلى سرعة تقديم بياناتهم لتحديث قاعدة المعلومات، بما يسهم في تعزيز تنظيم القطاع السمكي ودعم جهود الأمن البحري.

كما شملت الزيارة النزول الميداني إلى جسر ميناء شقرة البحري، وهو الممر الحيوي الذي يربط الصيادين بمواقع عملهم، والذي يشهد تدهورًا إنشائيًا متسارعًا قد يعيق الحركة البحرية ويهدد مصدر رزق مئات الأسر التي تعتمد على البحر كمورد أساسي للعيش.

وأطلق الشيخ حسين الهاظل، من على ضفاف شاطئ عروس البحر العربي، نداءً عاجلًا إلى الجهات المختصة في السلطة المحلية بمحافظة أبين، ووزارة الأشغال العامة، وهيئة المصائد، ووزارة الثروة السمكية، وكافة المنظمات العاملة في المجال البحري، للتحرك السريع لإنقاذ الجسر البحري قبل انهياره بشكل كامل، تفاديًا لحدوث كارثة اقتصادية وإنسانية قد تطال المدينة الساحلية التي ما تزال تعاني من التهميش وافتقار الخدمات الأساسية.

عن ahmed

شاهد أيضاً

وزير الإعلام سالم العولقي: أبواب الوزارة مفتوحة أمام جميع الصحفيين والإعلاميين ونعتبر الإعلام شريكاً أساسياً في أداء المسؤولية الوطنية

أكد معالي وزير الإعلام، سالم ثابت العولقي ، تقديره للدور الوطني الذي تضطلع به القوات …

اللواء الجمالي: الضالع بوابة النصر والصمود وعلى أسوارها تحطمت أحلام الغزاة

الضالع–المركز الإعلامي لقوات الأمن الوطني أكد اللواء الدكتور عبدالسلام الجمالي، قائد قوات الأمن الوطني والقوات …

قائد عسكري وطني استراتيجي.. اسمه فضل غرامة، أين موقعه ؟ وأدعو إلى المفاضلة*

عدن الغد *بقلم: علي منصور مقراط* كلمة حق أقولها، وشهادة للتاريخ لا تقبل المواربة والمزايدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *