أبوزرعةـالمحرمي لم يصل بصفة شخصية، بل وصل محمل بثقل #القضيةالجنوبية، وبثقة شعب أنهكته المؤامرات وتلاعبت بمصيره غرف مظلمة وأجندات لا تمثله.
وصوله اليوم يعني أن صوت الجنوب الحقيقي حاضر، وأن من صنعوا الانتصارات على الأرض باتوا اليوم في موقع التأثير وصناعة القرار.
نحن لا نراهن على الشعارات، بل نراهن على الرجال…
وأبو زرعة كان وما زال شوكة الميزان، والكفّة التي ترجح حين تختل المعادلات، والحصن الحصين حين تتكالب الأخطار
رجل أثبت بالفعل قبل القول أنه لا يساوم على الجنوب، ولا يقبل أن يكون شعبه وقوداً لمشاريع الآخرين.
في هذا التوقيت الحساس، وجوده في الرياض رسالة واضحة:
أن الجنوب له رجال، وله قيادة تعرف متى تتحرك، وأين تحضر، وكيف تدافع عن حق شعبها سياسياً كما دافعت عنه عسكرياً.
نحن على ثقة أن هذه الخطوة ستنعكس تغييراً في مجريات الأحداث، وضبط للبوصلة، وكشف للأوراق، وأن بطلاً بحجم #أبوزرعةالمحرمي لن يكون إلا في صف شعبه، حاملًا أمانته، وصادقاً مع تضحياته.
أبو زرعة المحرمي لا يخيب، لأنه لم يكن يوماً إلا عند مستوى المسؤولية، وثقة الجنوب فيه ليست رهاناً… بل قناعة.
نبض ابين