الأربعاء , يوليو 29 2026

مليشيا الحوثي تفرض حصارًا عسكريًا على بلدة شرقي الحديدة

فرضت جماعة الحوثي، الخميس، حصارًا عسكريًا خانقًا على إحدى البلدات الريفية شرقي محافظة الحديدة غربي البلاد، عقب مواجهات مسلحة مع مدنيين أسفرت عن مقتل قيادات حوثية ميدانية.

وقال مدير مكتب وزارة الإعلام التابعة للحكومة الشرعية في الحديدة، علي الأهدل، إن عناصر من جماعة الحوثي هاجموا، الأربعاء، منطقة “سوق نفحان” في مديرية بيت الفقيه، في محاولة لترويع المواطنين الرافضين لما وصفه بالبرنامج الطائفي الذي تنفذه الميليشيا في المديرية.

وأوضح الأهدل، في تصريح لـ”إرم نيوز”، أن اقتحام المنطقة، التي تشهد توترًا مستمرًا مع الحوثيين، دفع عددًا من السكان إلى حمل السلاح والدخول في مواجهة مباشرة مع عناصر الجماعة، ما أدى إلى مقتل قيادات أمنية ميدانية، من بينهم المشرف العام في منطقة “نفحان”، ونجل مدير أمن مديرية بيت الفقيه، فيما أُصيب مدير الأمن و 3 آخرون بجراح.

وعقب ذلك، استقدمت جماعة الحوثي تعزيزات أمنية وعسكرية من مركز المحافظة لمداهمة البلدة، وشرعت في قصفها بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، قبل أن تقتحم منازل المدنيين، وتختطف عددًا منهم، بذريعة ملاحقة المطلوبين.

وذكرت مصادر محلية أن قوات الحوثيين انسحبت، خلال الساعات الماضية، إلى محيط بلدة “نفحان”، وبدأت فرضَ حصار خانق لا يزال مستمرًا حتى الآن، في محاولة للضغط على السكان وإجبارهم على تسليم الأشخاص الذين شاركوا في الاشتباكات.

وأضافت المصادر أن غالبية سكان البلدة اضطُروا إلى النزوح مساء الأربعاء، نتيجة القصف العشوائي، في وقت لم تتضح فيه بعد حصيلة الخسائر البشرية والمادية.

عن ahmed

شاهد أيضاً

عقب تعيينه من وزير الداخلية.. المحرّمي يستقبل مدير أمن أبين الجديد ويؤكد دعمه لتعزيز الاستقرار وتطوير المنظومة الأمنية بالمحافظة

استقبل عضو مجلس القيادة الرئاسي القائد عبدالرحمن المحرّمي، اليوم الأربعاء، مدير أمن محافظة أبين العميد …

عقب استشهاد الجنود بهجوم لودر الارهابي.. الجعري يستنكر غياب دور ثلاث جهات عن واجبها الاخلاقي.

تداعى العقيد وائل الجعري لما يتعرض له ابطال القوات المسلحة المخلصين في مواجهة عناصر التنظيمات …

جراء 3 هجمات متواصله واستشهاد جنود.. استياء شعبي في أبين من تقاعس السلطات المحلية عن محاربة الإرهاب.

يعيش أبناء محافظة أبين حالة غضب عارم بسبب التقاعس المستمر للسلطة المحلية والأجهزة الأمنية في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *