ببساطة، لأن شعب الجنوب ما قصّر يوم.
قدّم دمه، ووقف في خندق واحد مع التحالف، وما تراجع ولا تلوّن.
لكن الصدق في التحالف ما هو اجتماعات ولا استقطاب سياسي في الرياض…
الصدق الحقيقي هو تمكين الجنوب على أرضه،
وتمكين قواته المسلحة من كل شبر،
والاعتراف بوحدة الجنوب كواقع سياسي وأمني ما يقبل القسمة ولا المساومة.
رسالة واضحة لصُنّاع القرار تمكين مش احتواء
محاولات تهدئة الغضب الجنوبي باستدعاء نخب وإقامات في الرياض ما تعالج المشكلة.
القضية مش أشخاص… القضية وطن.
الجنوب يحتاج فعل حقيقي على الأرض،
يمنع رجوع نفس الأحزاب اللي أذاقته الويلات لعقود. حضرموت والسيادة
أخطر شيء اليوم هو بعثرة الأحلام في صحارى وهضاب حضرموت.
حضرموت قلب الجنوب،
وأي محاولة لعزلها أو تفريخ كيانات هشة فيها
ما تخدم إلا أعداء المشروع العربي قبل أي أحد. الجنوب صمّام أمان
على السعودية تدرك حقيقة وحدة:
جنوب قوي، مستقل، ومستقر
هو الضمانة الحقيقية لأمنها القومي.
مش يمن ممزق تحاول أحزاب الشمال ترجع تفرض هيمنتها من جديد.
الخلاصة:
الأعلام السعودية جاهزة تترفع فوق كل بيت جنوبي،
#السعوديةالحليفالصادق
ما يحتاج إلا قرار شجاع،
قرار ينصف تضحيات الشهداء،
ويدعم حق أبناء الجنوب في استعادة دولتهم كاملة السيادة.
الكرة اليوم في ملعب الرياض
يا تختار الحليف الصادق على الأرض،
يا تواصل الرهان على خيارات خاسرة في دهاليز السياسة.
د. ناظم صالح أبو سلمان
نبض ابين