الإثنين , يوليو 27 2026

عن الاعتداء على مقر عدن الغد

بقلم/
صالح علي الدويل باراس

((حين كتب العملاق “ابوبكر السقاف” سلسلة مقالاته حول “غزو الجنوب والاستعمار الداخلي” ونشرها في صحيفة الايام استفزت نظام “مشيخة حاشد وعسكرة سنحان” فكلفوا “ازلامهم” باعتداءات همجية ووحشية عليه تهشّم وتكسّر جرائها في اكثر من موضع وفقد احد عينيه كان ذلك بتعليمات من رأس النظام وحين ابلغوا “الشيخ الاحمر ” قال رده المشهور

“مَن كتب لُبِج”!!!))

(يُنظر منصور هائل، في البدء كان السقاف : بورترية متجدد، صحيفة الندإ، ٥ نوفمبر٢٠٢٢)

لا نريد تكرار مقولة الشيخ الاحمر ، فالحرية خط أحمر مهما كان الخلاف والاختلاف السياسي ومع ان الاخ “فتحي” يروّج خطابا ومواقف ضد قضية الجنوب تحمل شحنات عالية من العداء السياسي ولا يسمح بنقل ما يفنّدها ولاينقل في خطابه الا ماقاله في ردة فعله عما جرى مقسماً “انه يكره مبدا الانتقالي حتى بعد ان يموت ” وهو بقسمه هذا لم يستفزّ كيان بل اغلب شعب الجنوب

ومع ذلك فاقتحام مبنى صحيفة “عدن الغد” عمل مدان ومخالف للقانون وحرية الرأي والرأي الآخر مهما كان الخلاف والاختلاف اضافة الى ان اعطى لاعداء مشروع الجنوب مادة ترويج ضده

الجهات الأمنية والقضائية يجب أن تقوم بواجبها بالتحقيق الشفاف لما حدث وإظهار النتائج وعلى الاخ “فتحي” تحرّي الدقة في اتهاماته التي يوزعها يمينا وشمالا وصلت لاتهام اموات قبل ان تقوم الجهات ذات العلاقة بتوجيه الاتهام علماً انه ابان سيطرة الانتقالي امنيا على عدن كان يتنقل حيث يشاء ويكتب ما يشاء ولم يبضربه احد ثم يُقال له “من كتب لُبٍج ” كما قالها صاحب المشروع الذي يستميت مدافعاً عنه عن الاعتداء على البروفيسور “السقاف”

واخيراً فحرية الصحافة وحرية القول والصحافة حقوق أساسية يجب ان يتكاتف في حمايتها الجميع لانها تتيح للأفراد التعبير عن آرائهم دون خوف من العقاب

2 نوفمبر 2026م

عن ahmed

شاهد أيضاً

​نداء النفير والكرامة: تلبية نكف قبائل ردفان واجب وطني مقدس لا يقبل التراجع

​بقلم/ أنور سيول ​يا أبطال الجنوب الأحرار يا رجال العزة والكرامة في كل شبر من …

تغييرات إدارية بلا موازنات… هل المشكلة في المسؤول أم في المنظومة؟

بقلم: نجيب الداعري بينما تضج منصات التواصل الاجتماعي، ولا سيما مجموعات “واتساب”، بالأحاديث عن تغييرات …

إلى من يتحدثون عن المواقف ويحاولون توجيه النضال نحو سراديب المصالح الضيقة:

لم أكن أنتظر منكم دروسا في النضال فمن أفنى عمره في زنازين الاحتلال دفاعاً عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *