الأربعاء , أغسطس 19 2026

عن الاعتداء على مقر عدن الغد

بقلم/
صالح علي الدويل باراس

((حين كتب العملاق “ابوبكر السقاف” سلسلة مقالاته حول “غزو الجنوب والاستعمار الداخلي” ونشرها في صحيفة الايام استفزت نظام “مشيخة حاشد وعسكرة سنحان” فكلفوا “ازلامهم” باعتداءات همجية ووحشية عليه تهشّم وتكسّر جرائها في اكثر من موضع وفقد احد عينيه كان ذلك بتعليمات من رأس النظام وحين ابلغوا “الشيخ الاحمر ” قال رده المشهور

“مَن كتب لُبِج”!!!))

(يُنظر منصور هائل، في البدء كان السقاف : بورترية متجدد، صحيفة الندإ، ٥ نوفمبر٢٠٢٢)

لا نريد تكرار مقولة الشيخ الاحمر ، فالحرية خط أحمر مهما كان الخلاف والاختلاف السياسي ومع ان الاخ “فتحي” يروّج خطابا ومواقف ضد قضية الجنوب تحمل شحنات عالية من العداء السياسي ولا يسمح بنقل ما يفنّدها ولاينقل في خطابه الا ماقاله في ردة فعله عما جرى مقسماً “انه يكره مبدا الانتقالي حتى بعد ان يموت ” وهو بقسمه هذا لم يستفزّ كيان بل اغلب شعب الجنوب

ومع ذلك فاقتحام مبنى صحيفة “عدن الغد” عمل مدان ومخالف للقانون وحرية الرأي والرأي الآخر مهما كان الخلاف والاختلاف اضافة الى ان اعطى لاعداء مشروع الجنوب مادة ترويج ضده

الجهات الأمنية والقضائية يجب أن تقوم بواجبها بالتحقيق الشفاف لما حدث وإظهار النتائج وعلى الاخ “فتحي” تحرّي الدقة في اتهاماته التي يوزعها يمينا وشمالا وصلت لاتهام اموات قبل ان تقوم الجهات ذات العلاقة بتوجيه الاتهام علماً انه ابان سيطرة الانتقالي امنيا على عدن كان يتنقل حيث يشاء ويكتب ما يشاء ولم يبضربه احد ثم يُقال له “من كتب لُبٍج ” كما قالها صاحب المشروع الذي يستميت مدافعاً عنه عن الاعتداء على البروفيسور “السقاف”

واخيراً فحرية الصحافة وحرية القول والصحافة حقوق أساسية يجب ان يتكاتف في حمايتها الجميع لانها تتيح للأفراد التعبير عن آرائهم دون خوف من العقاب

2 نوفمبر 2026م

عن ahmed

شاهد أيضاً

في اليوم العالمي للشباب.. مثنى الردفاني : اغتيال العقل الشاب حين يصبح المستقبل رهينة الحروب

في اليوم العالمي للشباب، نبعث برسائل سلام إلى شباب العالم، وبرقيات ضمير إلى النخب السياسية …

هزيمة الرياض من راهن على شرعية العليمي وحزب الإخوان في مأرب خسر الحرب

كتب: منصور البيجر الكازمي بعد 11 عاماً من الحرب لم يعد أحد يستطيع تجاهل الحقيقةإصرار …

العميد الحيد: ترجل الفارس وصلابة الميدان بالذكرى الخالدة للقائد عبداللطيف السيد

سمير محمد الحييد في تاريخ العاشر من أغسطس قبل ثلاثة أعوام، ترجّل الفارس الميداني الصلب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *