الأحد , نوفمبر 8 2026

قرع ناقوس الخطر!.. اليافعي: تجاهل غضب الجنوبيين انتحار سياسي والمشهد قد يتكرر

حذر الكاتب والمحلل السياسي ياسر اليافعي القيادات الجنوبية من مغبة التمادي في تجاهل مزاج الشارع المتغير، مؤكداً أن الاستخفاف بمؤشرات الغضب الشعبي والنقد المتصاعد يمثل مخاطرة سياسية غير مأمونة النتائج، وقد تعيد إنتاج إخفاقات سابقة.ودعا اليافعي، في طرح تحليلي جديد، القيادات إلى ضرورة القراءة الدقيقة والمبكرة لتوجهات المواطنين، مشيراً إلى أن منصات التواصل الاجتماعي باتت تمثل “الترمومتر” الحقيقي لقياس الشعبية. واستذكر اليافعي نصائح سابقة كان قد وجهها لقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي قبل أحداث ديسمبر، حين رصد تراجعاً ملحوظاً في الالتفاف الشعبي تجسد في تعليقات ساخرة ونقد لاذع، إلا أن تلك التحذيرات قوبلت بعدم الاهتمام الكافي في حينها.ووجه اليافعي رسالة مباشرة لمن وصفهم بـ “أصحاب المسار الجديد”، موضحاً أن مؤشرات النقد العلني بدأت تظهر منذ الشهر الأول، وهو أمر يستدعي التوقف والمراجعة، خلافاً لتجارب سابقة كانت تستغرق سنوات قبل أن يجهر الشارع بملاحظاته. وأكد أن متابعة آراء الناشطين الجنوبيين ليست مجرد ترف، بل هي تقييم مبكر للأداء السياسي والخطاب الإعلامي الذي يلامس حياة الناس.واختتم اليافعي تحليله بالتشديد على أن مراجعة الخطاب السياسي أصبحت ضرورة ملحة في ظل حالة الاحتقان المعيشي والسياسي التي يعيشها الجنوب، مؤكداً أن تجاهل هذه الأصوات لا يعكس تماسكاً أو قوة، بل ينذر بتفاقم الأزمات التي قد يصعب احتواؤها لاحقاً إذا لم يتم تداركها بمواقف وقرارات تلامس تطلعات الشارع.

عن ahmed

شاهد أيضاً

وزير الإعلام سالم العولقي: أبواب الوزارة مفتوحة أمام جميع الصحفيين والإعلاميين ونعتبر الإعلام شريكاً أساسياً في أداء المسؤولية الوطنية

أكد معالي وزير الإعلام، سالم ثابت العولقي ، تقديره للدور الوطني الذي تضطلع به القوات …

اللواء الجمالي: الضالع بوابة النصر والصمود وعلى أسوارها تحطمت أحلام الغزاة

الضالع–المركز الإعلامي لقوات الأمن الوطني أكد اللواء الدكتور عبدالسلام الجمالي، قائد قوات الأمن الوطني والقوات …

قائد عسكري وطني استراتيجي.. اسمه فضل غرامة، أين موقعه ؟ وأدعو إلى المفاضلة*

عدن الغد *بقلم: علي منصور مقراط* كلمة حق أقولها، وشهادة للتاريخ لا تقبل المواربة والمزايدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *