في ذكرى تحرير مدينة عدن، استعاد المواطنون مشاهد البطولة والتضحيات التي سطرها الأبطال في سبيل استعادة الأمن والاستقرار، مؤكدين أن تلك المناسبة الوطنية ستظل محطة مضيئة في تاريخ المدينة، ورمزاً للصمود والإرادة في مواجهة التحديات.
وشهدت المناسبة حالة من الإجماع الشعبي على تمجيد تضحيات الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، حيث عبّر الأهالي عن فخرهم واعتزازهم بما سطّره الأبطال من مواقف خالدة ستبقى محفورة في الذاكرة الجمعية للأجيال القادمة، مجددين الدعاء لهم بالرحمة والمغفرة، وأن يتغمدهم الله بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته.
وفي هذا السياق، برز اسم الشهيد البطل علي حسين غرابة العظمي كأحد الرموز التي جسدت معاني الشجاعة والإخلاص، حيث أكد مقربون أن سيرته العطرة ستظل حاضرة في وجدان أبناء عدن، وأن تضحياته تمثل نموذجاً يُحتذى به في الدفاع عن الوطن وصون كرامته.
كما شدد المشاركون في إحياء الذكرى على أهمية استلهام الدروس من تلك المرحلة، والعمل على تعزيز وحدة الصف والحفاظ على المكتسبات التي تحققت، وفاءً لدماء الشهداء الذين ضحوا بأغلى ما يملكون من أجل مستقبل أفضل.
وتبقى ذكرى تحرير عدن مناسبة وطنية متجددة، تُجسد معاني الوفاء والتقدير لكل من ساهم في صنع هذا الإنجاز، وتؤكد أن تضحيات الشهداء ستظل خالدة في القلوب، وراسخة في ذاكرة
نبض ابين