تقرير – خاص
في تاريخ الأمم والشعوب، تبرز شخصيات استثنائية تولد من رحم التحديات وتصنعها ميادين النضال والتضحية، لترسم ببطولاتها ملامح حاضر ومستقبل أوطانها، وفي تاريخنا المعاصر، يبرز اسم أركان حرب القوات الخاصة بمحافظة لحج القائد الفذ الشيخ “أحمد حسن حمودة الحوشبي”، كواحد من أبرز أولئك الجهابذة الذين حفروا أسماءهم في سجل الخالدين.
ولم تكن القيادة بالنسبة للقائد الشيخ أحمد حسن الحوشبي، مجرد رتبة عسكرية أو منصب تشريفي، بل هي مسيرة نضالية طويلة بدأت فصولها الأولى في ميادين الشرف والبطولة وتعززت من ساحات العمل الوطني (الخيري والإنساني)، فهو قائدٌ لم يتخرج من الكليات العسكرية التقليدية، بل صقلته ظروف وتجارب الحياة في التصدي والمجابهة، وصنعته سنوات النضال والفداء والتضحية ليكسر المستحيل ويتجاوز كل التحديات ويثبت حضوره الفاعل والمؤثر في سبيل خدمة هذا الوطن، ليبرز كقائد فذ واستثنائي في أحلك الظروف واصعب المراحل.
إننا اليوم، نقف أمام جبلا شامخ وهامة وطنية عملاقة وقائد ملهم من طراز فريد، قائد يتقدم صفوف جنوده في كل معركة، ويشاركهم كل لحظة نصر أو شدة بشجاعة وشهامة وبذل وعطاء وتضحية لا نظير لها، فإلى جانب صلابته العسكرية وشجاعته المشهودة فهو يمتلك شخصية قيادية فذة تجمع بين الرجولة والشهامة وتتمتع بالنخوة والكرم وروح البذل والعطاء، إنه ليس مجرد قائد عسكري فحسب بل هو زعيم وطني وشخصية مرموقة لها وزنها الاعتباري والاجتماعي، ومآثرها الإنسانية والخيرية الخالدة تحظى بحب واحترام وتقدير وإجماع وقبول كافة الاطياف.
القائد الشيخ أحمد حسن الحوشبي، رجل له الكثير من الأدوار والإسهامات الجليلة، والبصمات المشرقة، والمناقب الخيرية في حل ومعالجة هموم ومشاكل وقضايا المواطنين، إلى جانب مواقفه الوطنية المشرفة في خدمة الناس ورأب الصدع وإصلاح ذات البين، فمنه تنطلق مبادرات الخير والتبرعات لدعم المشاريع الخدمية التي تلامس هموم وتطلعات الاهالي، فضلا عن تكفله بمساعدة الفقراء ومد يد العون للمرضى والمحتاجين والمعدمين والمعوزين، وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على زكو نفسه ونبل أخلاقه وصفاء ونقاء سريرته الحسنة وسجاياه الفاضلة وإيمانه العميق بعظيم الأجر والثواب لمن يسعى للتخفيف من وطأة معاناة الناس ومن مآسيهم وآلامهم.
ورغم المهام الشاقة التي يضطلع بها وانشغالاته العسكرية الجسيمة ومسؤولياته القيادية الثقيلة، يظل القائد الشيخ أحمد حسن حمودة الحوشبي، نموذجا يحتذى به في الإيثار والقرب من الناس وخدمة المصلحة العامة، فهو يخصص جزءًا كبيرًا من وقته للاستماع إلى هموم المواطنين ومشاكلهم ويعمل دائما على حلحلتها ومعالجتها بكل الطرق والوسائل المتاحة والممكنة، كما يسعى بكل ما أوتي من قوة وامكانية ليكون عونًا وسندًا للجميع دون استثناء، فبابه مفتوح دائمًا، وهاتفه لا يتوقف عن الرنين، وقلبه يتسع للجميع، فقد ساهم بشكل مباشر في دعم الكثير من القطاعات الحيوية على مستوى منطقته وغيرها من المناطق، مقدمًا الدعم المادي والمعنوي لتلبية احتياجات ومطالب المواطنين.
إن هذا الحس الوطني والإنساني العالي والرفيع الذي يتمتع به القائد الشيخ أحمد حسن الحوشبي، وارتباطه الوثيق بقضايا وهموم أبناء شعبه، ينم عن شخصية قيادية ملهمة وفذة تتصف بالتواضع والإيثار وحب الآخرين، وهو ما يميزه كقائد حقيقي عن غيره من قادة هذا الزمن، فهو يمثل اليوم مثالا حيا ونموذجا فريدا للقائد الذي جمع بين الحنكة العسكرية والأخلاق الرفيعة والالتزام الوطني الصادق، إنه قصة نجاح ملهمة، ورجل دولة من الطراز الأول، وشخصية ستبقى خالدة في ذاكرة وتاريخ هذا الوطن كقائد صنعته الميادين وأحبه الناس دون اختلاف.
نبض ابين