:
دشّن اللواء الركن خالد علي محمد القملي رئيس مصلحة خفر السواحل اليمنية، اليوم الخميس، زورق الدوريات والاعتراض “ميون (MAYUN)” ، في خطوة هامة لتعزيز قدرات الأمن البحري في اليمن.
ويأتي تدشين الزورق في إطار الجهود المستمرة لتحسين الجاهزية العملياتية لقوات خفر السواحل ورفع كفاءتها في تنفيذ المهام البحرية، وذلك بدعم من حكومة المملكة المتحدة ضمن مبادرة شراكة الأمن البحري اليمني (YMSP).
يُعتبر الزورق “ميون” إضافة استراتيجية لمهام خفر السواحل، حيث سيسهم بشكل مباشر في تعزيز عمليات الأمن البحري، ويُعزز بشكل كبير من قدرة القوات على مكافحة التهريب والأنشطة غير المشروعة في المياه اليمنية، بالإضافة إلى دعم مهام البحث والإنقاذ وحماية الملاحة الدولية، خصوصًا في المناطق الحيوية مثل باب المندب وخليج عدن.
وقد تم تنفيذ هذا المشروع عبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ، مع إشراف ومشاركة فنية من مصنع حضرموت للفيبرجلاس، في خطوة تعكس أهمية دعم المنتج المحلي وتعزيز القدرات الوطنية في بناء وصيانة الأصول البحرية، ما يعزز من الاستقلالية التقنية في قطاع الأمن البحري.
وفي تصريح صحفي، أكد اللواء القملي أن هذا المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي والشراكة الفاعلة بين اليمن والداعمين الدوليين، مشيرًا إلى أن الزورق الجديد يساهم في تحسين القدرات العملياتية لمصلحة خفر السواحل ويعزز دورها في تأمين الحدود البحرية، مما يساهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما شددت مصلحة خفر السواحل على التزامها المستمر بمواصلة تطوير قدراتها العملياتية لضمان حماية الأرواح والممتلكات في البحر، وتأمين خطوط الملاحة الدولية، بما يخدم المصالح الوطنية والإقليمية والدولية.
يمثل تدشين زورق “ميون” خطوة بارزة نحو تطوير وتعزيز قدرة اليمن على حماية سواحله والمياه الإقليمية، ويؤكد التزام البلاد بالاستفادة من الشراكات الدولية لتحقيق الاستقرار الأمني البحري.
نبض ابين