سالم حيدرة صالح
تقلّد محافظ أبين الدكتور مختار الرباش دفة قيادة المحافظة قبل أربعة أشهر وعقد أول اجتماع مع مدراء عموم المكاتب الحكومية ومدراء المديريات ومنح كل واحد منهم مهلة 100 يوم لمراجعة الحسابات وتصحيح أوضاع مكاتبهم.
اليوم، وبعد انقضاء الأشهر الأربعة انتهت المهلة التي حددها الرباش لكن الشارع الأبيني لم يلمس حتى الآن أي تغيير ملموس في أداء أي مكتب أو مديرية فأين الوعد الذي قطعه لتصحيح الأخطاء ومعالجة الاختلالات يبدو أن الحرس القديم لا يزال مسيطراً على المشهد، ولم نشاهد إجراءات حاسمة توازي حجم التحديات.
الشارع الأبيني كان يترقب تحولات حقيقية في ملف الخدمات والتغيير الإداري لكن ما حدث حتى الآن لا يتجاوز زيارة هنا وزيارة هناك، لم ترقَ إلى مستوى الطموحات والتطلعات.
السؤال المطروح: هل تمكن الحرس القديم الذي أطاح بالمحافظ السابق أبو بكر حسين سالم من العمل على إفشال الرباش من الداخل والضرب من تحت الحزام؟
على الدكتور الرباش أن يعجّل بخطوات عملية وتغييرات ملموسة تلامس حياة المواطن الأبيني مباشرة فالمهلة انتهت والمواطن لم يعد يحتمل المزيد من الانتظار.
نبض ابين