كتب- علي الشيخ
في عز العاصفة، وفي وقت الكل يتخبط، تحتاج السفينة لربان فاهم البحر وعارف الصخور.
وكان *الأستاذ سامي السعيدي* هو الربان.
قيادة وقت الأزمة*
المؤسسة الاقتصادية كانت غارقة في 3 مشاكل:
*حصار + فساد + انعدام سيولة*
السعيدي ما قال “ما نقدر”. قال “نشتغل بالمتاح”.
نزل بنفسه للمخازن والموانئ والمحطات. تابع القاطرة والقنينة والكيس. قرارات صنعت الفرق*
1. *إعادة التشغيل*: شغل مصانع كانت مغلقة من سنوات رغم قلة الإمكانيات.
2. *ضبط التوزيع*: حاول يوقف عبث النافذين ويوصل المادة للمواطن مباشرة.
3. *الصمود الإداري*: ثبت الطاقم في وقت الكل كان يهرب. قال “هذي مؤسسة وطن مش دكان”.
*3. ربان وليس موظف*
الفرق بين المدير والربان:
المدير يوقع أوراق.
*والربان يغرق مع السفينة لو غرقت.*
السعيدي كان حاضر في كل أزمة غاز، كل أزمة دقيق، كل أزمة رواتب.
تحمل الهجوم، وتحمل الشائعات، وتحمل ضغط الشارع… لأنه يعرف إن السفينة لو غرقت بيغرق معها شعب.
*كلمة حق*
نختلف أو نتفق، لكن الإنصاف يقول:
لولا قيادة *سامي السعيدي* كانت المؤسسة الاقتصادية اليوم مجرد اسم في التاريخ.
هو من قال “بننتج رغم الحصار” وطبقها.
*الخلاصة*
الوطن محتاج ربانين زي سامي السعيدي.
ناس ما تبرر… تشتغل.
ناس ما تبكي على الحصار… تكسره.
*تحية تقدير للأستاذ سامي السعيدي*
*ربان سفينة المؤسسة الاقتصادية في زمن النهضة*
نبض ابين