الثلاثاء , أغسطس 4 2026

العميد سامي السعيدي… ربان سفينة المؤسسة الاقتصادية

كتب- علي الشيخ

في عز العاصفة، وفي وقت الكل يتخبط، تحتاج السفينة لربان فاهم البحر وعارف الصخور. 
وكان *الأستاذ سامي السعيدي* هو الربان.
قيادة وقت الأزمة*
المؤسسة الاقتصادية كانت غارقة في 3 مشاكل: 
*حصار + فساد + انعدام سيولة
السعيدي ما قال “ما نقدر”. قال “نشتغل بالمتاح”. 
نزل بنفسه للمخازن والموانئ والمحطات. تابع القاطرة والقنينة والكيس. قرارات صنعت الفرق*
1.  *إعادة التشغيل*: شغل مصانع كانت مغلقة من سنوات رغم قلة الإمكانيات.
2.  *ضبط التوزيع*: حاول يوقف عبث النافذين ويوصل المادة للمواطن مباشرة.
3.  *الصمود الإداري*: ثبت الطاقم في وقت الكل كان يهرب. قال “هذي مؤسسة وطن مش دكان”.
*3. ربان وليس موظف*
الفرق بين المدير والربان: 
المدير يوقع أوراق. 
*والربان يغرق مع السفينة لو غرقت.
السعيدي كان حاضر في كل أزمة غاز، كل أزمة دقيق، كل أزمة رواتب.
تحمل الهجوم، وتحمل الشائعات، وتحمل ضغط الشارع… لأنه يعرف إن السفينة لو غرقت بيغرق معها شعب.
*كلمة حق*
نختلف أو نتفق، لكن الإنصاف يقول: 
لولا قيادة *سامي السعيدي* كانت المؤسسة الاقتصادية اليوم مجرد اسم في التاريخ. 
هو من قال “بننتج رغم الحصار” وطبقها.
*الخلاصة*
الوطن محتاج ربانين زي سامي السعيدي. 
ناس ما تبرر… تشتغل. 
ناس ما تبكي على الحصار… تكسره.

*تحية تقدير للأستاذ سامي السعيدي
*ربان سفينة المؤسسة الاقتصادية في زمن النهضة*

عن ahmed

شاهد أيضاً

العمل بصمت ومن خلف الكواليس.. نماذج النجاح في الأداء المهني والعملي

كتب/هاشم بحرلسنا بصدد التلميع والتطبيل بل هي حقيقة نراها في الواقع .. هناك البعض من …

السنيدي.. صوت الجنوب الذي لا يكل رغم الوجع

سالم حيدرة صالح في أبين الخير والعطاء رجال يعملون بصمت يحملون القضية في قلوبهم قبل …

بالقور .. والكيل بمكيالين ، هم الشرفاء ونحن الخونة .

كتب – علي مجرفة بالقور .. والكيل بمكيالين . ثابت بن لقور ولا هو داري …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *