*كتب/بدوي الجبل المنصوري*
في وقت كان فيه غيره ينهب الإيرادات العامة ويصادر حقوق المواطنين، كان هو يبني ويعطي
ويمنح ويدعم العشرات من المدارس بالاثاث والترميم ويقدم المنح للطلاب المحتاجين
و كان الداعم لكثير من الأندية الرياضية التي كادت تموت بسبب انقطاع الدعم ،، وتبنّى علاج المئات من المرضى على حسابه الخاص. وفتح أبواب المستشفيات لمن لا يملك ثمن العلاج.
العميد سامي السعيدي قاد المؤسسة الاقتصادية في أصعب الظروف وحافظ عليها كصرح وطني يخدم المواطن.
رجل عُرف بالخير قبل المنصب، وسيُذكره الناس بالخير بعد المنصب ،،، لم يستغل منصبه للثراء. بل استغله لخدمة الناس وكان يعطي عطاء من لايخاف الفقر وهذا لأيمانه أن الله وحده هو الرازق ،، والدليل المستشفيات التي عالجت، والمدارس التي ترممت، والأندية التي دعمت، والأسر التي سترها .
ولم أكن أتصور أن يأتي اليوم الذي نشاهد فيه شخص جاحد لا يقيم وزن للكلمة ينتقد هذا الرجل أو يتهمه بالفساد
ولكن يظهر أن من ليس له تاريخ يشرفه، يسهل عليه أن يهاجم من لهم تاريخ ،، ومن فشل في خدمة الناس، يرمي من خدم الناس بالباطل ،،
نحن اليوم أحوج ما يكون لرجال أمثال هذا الرجل يشتغل بصمت، ويعطي بلا ضجيج.
فكفى تطاولا على أهل العطاء
ورحم الله من قال كلمة حق، وأخزى الله من افترى.
لن نسمح بتشويه هاماتنا ورموزنا الوطنية. وليس من الحكمة في شي أن يُكافأ العطاء بالتشهير.
فأهل الفساد لايعرفون المروءة ومن عُرف بالفساد لايمكن أن يسلك طريق الخير والعطاء
سامي السعيدي فخر لنا جميعا
والمؤسسة الاقتصادية فخر المؤسسات الوطنية
فكفى تطاولا على هاماتنا الوطنية .
والسلام على من اتبع الهدى
بدوي الجبل المنصوري
نبض ابين