الثلاثاء , يوليو 28 2026

الكثيري يؤكد دعم المجلس الانتقالي لجهود السلطة المحلية لتحسين الأوضاع بمحافظة لحج

التقى الأستاذ علي عبدالله الكثيري، القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، رئيس الجمعية، اليوم الإثنين، محافظ محافظة لحج اللواء أحمد عبدالله تركي، والأستاذ وضاح الحالمي رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي بالمحافظة.

واطَّلع الكثيري، خلال اللقاء الذي حضره العميد أحمد حسن، رئيس الدائرة الأمنية بالمجلس، من المحافظ تركي والحالمي، على مستجدات الأوضاع المحلية والأمنية في محافظة لحج، وسير عمل السلطة المحلية، والقيادات المحلية للمجلس للانتقالي في المحافظة ومديرياتها، وجُملة الصعوبات والمعضلات التي تواجهها.

وأكد الكثيري، على أهمية رفع مستوى التنسيق ومضاعفة الجهود والعمل المشترك بين السلطة المحلية، والهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي بمحافظة لحج، وتلمّس احتياجات المواطنين والسعي لحلحلة القضايا العالقة.

وجدد القائم بأعمال رئيس المجلس، حرص قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، ممثلة بالقائد عيدروس قاسم الزبيدي، على تقديم كافة أوجه الدعم للسلطة المحلية في المحافظة، وتذليل أي صعوبات تواجه سير عملها، بما يضمن إنجاز المهام المُناطة بها، وإحداث نقلة نوعية يلمس أثرها أبناء المحافظة بشكل مباشر.

ومن جانبه، أعرب المحافظ تركي عن شكره وتقديره للاهتمام الذي يوليه المجلس الانتقالي لمحافظة لحج، وحرصه الدائم الاطلاع على أوضاعها وحل مشكلات أبنائها، مؤكدا استعداد السلطة المحلية في المحافظة مضاعفة جهود العمل والتنسيق مع الهيئة التنفيذية للمجلس بالمحافظة، للنهوض بأوضاع المحافظة والارتقاء بها نحو الأفضل على الأصعدة كافة.

عن ahmed

شاهد أيضاً

جبهة النضال الشعبي السوداني تحذر من خطورة استمرار سياسات القمع وانتهاك الحريات العامة وتعتبرها تهديداً مباشراً للسلم المجتمعي ووحدة البلاد

بسم الله الرحمن الرحيممن جبهة النضال الشعبي السوداني بيان بشأن انتهاكات جيش الإخوان و مليشيات …

عاجل.. وزارة الدفاع السعودية: خلل فني يؤدي لانحراف صاروخ أُطلق من اليمن وسقوطه قرب الحدود

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، مساء الاثنين، أنه إلحاقًا بالبيان السابق بشأن إطلاق …

إطلاق سراح الناجي عبدالله.. هل تحولت بورتسودان إلى مسرح للرسائل السياسية المتناقضة؟

بقلم / الأستاذ أحمد العبيد في الوقت الذي تواصل فيه السلطات في بورتسودان الحديث عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *