الأحد , مايو 17 2026

لم يزور أي وحدة أمنية.. وزير الداخلية إلى محافظ أبين تثير الشكوك ومصادر تكشف حقيقتها “تقرير”

نشر موقع أبين ميديا خبر أثارت فيه الزيارة المفاجئة لوزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان إلى محافظة أبين، والتي وصفها الفريق الإعلامي المرافق له بأنها “موسعة وشاملة”، موجة من الاستياء والسخط الشعبي، فبدلاً من أن تكون الزيارة فرصة لتفقد أوضاع القطاع الأمني المتدهورة، وتقديم الدعم لرجال الأمن الذين يواجهون تحديات كبيرة، اقتصرت الزيارة على لقاء قصير مع محافظ المحافظة، وتوجه مباشر إلى نقطة الجبايات.

وكشفت مصادر مطلعة أن استدعاء محافظ أبين لعدد من القيادات الأمنية والعسكرية لحضور مراسم الاستقبال كان محاولة بائسة لتضليل الرأي العام، وإخفاء حقيقة أن الزيارة كانت تهدف في الأساس إلى متابعة الأمور المالية والجبايات، يؤكد ذلك غياب أي صور أو تقارير إعلامية تثبت زيارة الوزير للمقرات الأمنية والوحدات العسكرية، أو السجن المركزي الذي يعاني من أوضاع مزرية.

تكشف هذه الزيارة الوجه القاصر للإهمال والفساد الاداري الذي يعاني منه قطاع الأمن في أبين، فبدلاً من الاهتمام بتوفير الاحتياجات الأساسية لرجال الأمن، وتطوير قدراتهم، يبدو أن الأولوية لدى بعض المسؤولين هي جمع الأموال الغير قانونية وتجاهل معاناة المواطنين.

وقال شهود أعيان “تثير هذه الزيارة العديد من التساؤلات لدى الشارع في محافظة أبين وأهمها تساؤلاً كبيراً لماذا اكتفى وزير الداخلية بزيارة قصيرة لمبنى المحافظة ونقطة الجبايات، متجاهلاً تمامًا الزيارة الميدانية للمرافق الأمنية والوحدات العسكرية، خاصة السجن المركزي الذي يعاني من أوضاع مزرية وإهمال كبير، هل يعقل أن يكون همّ الوزير الوحيد هو الجبايات، متناسياً واجبه في متابعة أوضاع المؤسسة الأمنية ورعاية العاملين فيها؟ أم أن هناك أسباباً أخرى خفية وراء هذا التوجه؟”

عن ahmed

شاهد أيضاً

العقيد هاني السنيدي.. أمل متجدد وجهود كبيرة لقوات الأمن الوطني واستقرار محافظة أبين

نتمنى كل التوفيق والنجاح لقيادة قواتنا الأمن الوطني بمحافظة أبين، ممثلة بالقائد العقيد هاني حسين …

الميسري والسعيدي يبحثان أوضاع أبين ويدعوان لتوحيد الجهود لدعم مؤسسات الدولة

في إتصال هاتفي تلقاه رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي العام الجنوبي المهندس أحمد بن أحمد …

المحرّمي والصبيحي يبحثان تعزيز التنسيق العسكري وتوحيد الجهود لحماية الاستقرار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *