الإثنين , سبتمبر 21 2026

الأطفال في أبين .. يمنع اصطحابهم إلى قاعة الأفراح، ويسمح بحضورهم ساحة الإعدام

اكتظت ساحة الإعدام صباح يوم أمس بملعب الفقيد النصيب وسط مدينة زنجبار بعشرات الأطفال من الجنسين وبأعمار متفاوته، معظمهم ما دون العاشرة بل أن بعض النساء جاءين باطفالهن رضع دون العام كما أظهرت الصور التي بثها الصحفيون على وسائل التواصل الاجتماعي،  للحاضرات من على مدرج ملعب الفقيد نصيب!

 فمن الأطفال من جاء بصحبة والدته ومنهم من تراه بالملابس والحقيبة المدرسية راكضاً ليحتل موقعه بين الجماهير حتى يحظى بدرجة مشاهدة عالية الدقة لهذا الحدث الغريب، المتمثل بإعدام أربعة أشخاص مدانين بجرائم قتل بينهم المدان مرتكب الجريمة الابشع بحق الطفولة قاتل الطفل ميثاق الدابية الذي قد يكون السبب والدافع الأكبر لحضور هذا العدد الكبير من الاطفال إلى مكان تنفيذ حكم القصاص!

لكن لهذا التصرف تبعات قد تلحق بصحة الطفل النفسية، وتؤثر سلباً على سلوكياته برؤية الأطفال لمشاهد الأعدامات وإزهاق الأرواح لا تندرج في إطار الفسحة والترويح والتسلية وتحمل أبعاد ستؤثر على حياة معظمهم على المدى البعيد، بحسب الاطباء النفسيين، لكن كيف غاب ذلك على الجهات الامنية المسؤولة عن تأمين وتنظيم ذلك الحدث التاريخي الهام، الذي وأن كان يخدم إحقاق الحق وتطبيق العدالة، فانه كان يفترض أن تراعى فيه كل الأمور المتعلقة بضوابط التنفيذ ومنها منع حضور الأطفال إلى ساحة الإعدام.

ختاماً نستطيع القول بأن الاجهزة الامنية نجحت في تأمين تنفيذ الأحكام بحق المدانين بارتكاب جرائم قتل عبر تنظيم دخول المواطنين دون سلاح وتفتيشهم تفتيشاً دقيقاً، وفاتتهم جزئية منع دخول الأطفال وهي جزئية هامة يجب مراعاتها من الأسر والجهات الامنية في حال حدوث تنفيذ مشابهة بحق مدانين بأحكام القصاص تعزيراً في الميادين العامة……

*ابتسام الناصر*

عن ahmed

شاهد أيضاً

صحفي يذكر تحذيرات الرئيس الراحل “هادي” عن باب المندب والعالم تجاهله “معلومات”

كتب/مدين مقباس قبل أكثر من عشر سنوات، وتحديدًا في يونيو 2015م، أطلق الرئيس الراحل عبدربه …

ما وراء انتكاسات تعز والحديدة.. هل نحن أمام إعادة رسم للمشهد؟

كتب- فضل مبارك ما حدث في جبهات تعز والحديدة، من انتكاسات وتراجع للقوات والتشكيلات المسـ.لحة …

صرخةُ وجعٍ تعلو.. مناشداتٌ عاجلة لإنقاذ حياة البطل الجريح سامر عبدالله قبل أن يُدركه النسيان

“كتب-عبدالرقيب السنيدي”انطلقت قبل أكثر من شهر حملةُ تبرُّعٍ لعلاج الجريح البطل سامر عبدالله زين، الذي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *