السبت , نوفمبر 7 2026

الأطفال في أبين .. يمنع اصطحابهم إلى قاعة الأفراح، ويسمح بحضورهم ساحة الإعدام

اكتظت ساحة الإعدام صباح يوم أمس بملعب الفقيد النصيب وسط مدينة زنجبار بعشرات الأطفال من الجنسين وبأعمار متفاوته، معظمهم ما دون العاشرة بل أن بعض النساء جاءين باطفالهن رضع دون العام كما أظهرت الصور التي بثها الصحفيون على وسائل التواصل الاجتماعي،  للحاضرات من على مدرج ملعب الفقيد نصيب!

 فمن الأطفال من جاء بصحبة والدته ومنهم من تراه بالملابس والحقيبة المدرسية راكضاً ليحتل موقعه بين الجماهير حتى يحظى بدرجة مشاهدة عالية الدقة لهذا الحدث الغريب، المتمثل بإعدام أربعة أشخاص مدانين بجرائم قتل بينهم المدان مرتكب الجريمة الابشع بحق الطفولة قاتل الطفل ميثاق الدابية الذي قد يكون السبب والدافع الأكبر لحضور هذا العدد الكبير من الاطفال إلى مكان تنفيذ حكم القصاص!

لكن لهذا التصرف تبعات قد تلحق بصحة الطفل النفسية، وتؤثر سلباً على سلوكياته برؤية الأطفال لمشاهد الأعدامات وإزهاق الأرواح لا تندرج في إطار الفسحة والترويح والتسلية وتحمل أبعاد ستؤثر على حياة معظمهم على المدى البعيد، بحسب الاطباء النفسيين، لكن كيف غاب ذلك على الجهات الامنية المسؤولة عن تأمين وتنظيم ذلك الحدث التاريخي الهام، الذي وأن كان يخدم إحقاق الحق وتطبيق العدالة، فانه كان يفترض أن تراعى فيه كل الأمور المتعلقة بضوابط التنفيذ ومنها منع حضور الأطفال إلى ساحة الإعدام.

ختاماً نستطيع القول بأن الاجهزة الامنية نجحت في تأمين تنفيذ الأحكام بحق المدانين بارتكاب جرائم قتل عبر تنظيم دخول المواطنين دون سلاح وتفتيشهم تفتيشاً دقيقاً، وفاتتهم جزئية منع دخول الأطفال وهي جزئية هامة يجب مراعاتها من الأسر والجهات الامنية في حال حدوث تنفيذ مشابهة بحق مدانين بأحكام القصاص تعزيراً في الميادين العامة……

*ابتسام الناصر*

عن ahmed

شاهد أيضاً

المملكة الركن الصالح في المعمورة

كتب/ مروان السياري سلام الله على الملك سلمان ابن الملوك و اشقائهم و والدهم و …

تعيين القائد العقيد يوسف البارق أركان الفرقة الرابعة عمالقة ، اختيار في عمق الصواب

كتب : اكرم العلوي في مرحلة دقيقة تمر بها قواتنا المسلحة وتحتاج فيها القيادة إلى …

حين نتكلم عن القيادات النزيهة يبرز القائد سالم صالح السعيدي هو الأول تحية إكبار لهذا القائد

كتب: أكرم العلوي في زمن اختلطت فيه الموازين، وكثر فيه أدعياء القيادة، يبقى الرجال النزيهون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *