الجمعة , يوليو 10 2026

الأطفال في أبين .. يمنع اصطحابهم إلى قاعة الأفراح، ويسمح بحضورهم ساحة الإعدام

اكتظت ساحة الإعدام صباح يوم أمس بملعب الفقيد النصيب وسط مدينة زنجبار بعشرات الأطفال من الجنسين وبأعمار متفاوته، معظمهم ما دون العاشرة بل أن بعض النساء جاءين باطفالهن رضع دون العام كما أظهرت الصور التي بثها الصحفيون على وسائل التواصل الاجتماعي،  للحاضرات من على مدرج ملعب الفقيد نصيب!

 فمن الأطفال من جاء بصحبة والدته ومنهم من تراه بالملابس والحقيبة المدرسية راكضاً ليحتل موقعه بين الجماهير حتى يحظى بدرجة مشاهدة عالية الدقة لهذا الحدث الغريب، المتمثل بإعدام أربعة أشخاص مدانين بجرائم قتل بينهم المدان مرتكب الجريمة الابشع بحق الطفولة قاتل الطفل ميثاق الدابية الذي قد يكون السبب والدافع الأكبر لحضور هذا العدد الكبير من الاطفال إلى مكان تنفيذ حكم القصاص!

لكن لهذا التصرف تبعات قد تلحق بصحة الطفل النفسية، وتؤثر سلباً على سلوكياته برؤية الأطفال لمشاهد الأعدامات وإزهاق الأرواح لا تندرج في إطار الفسحة والترويح والتسلية وتحمل أبعاد ستؤثر على حياة معظمهم على المدى البعيد، بحسب الاطباء النفسيين، لكن كيف غاب ذلك على الجهات الامنية المسؤولة عن تأمين وتنظيم ذلك الحدث التاريخي الهام، الذي وأن كان يخدم إحقاق الحق وتطبيق العدالة، فانه كان يفترض أن تراعى فيه كل الأمور المتعلقة بضوابط التنفيذ ومنها منع حضور الأطفال إلى ساحة الإعدام.

ختاماً نستطيع القول بأن الاجهزة الامنية نجحت في تأمين تنفيذ الأحكام بحق المدانين بارتكاب جرائم قتل عبر تنظيم دخول المواطنين دون سلاح وتفتيشهم تفتيشاً دقيقاً، وفاتتهم جزئية منع دخول الأطفال وهي جزئية هامة يجب مراعاتها من الأسر والجهات الامنية في حال حدوث تنفيذ مشابهة بحق مدانين بأحكام القصاص تعزيراً في الميادين العامة……

*ابتسام الناصر*

عن ahmed

شاهد أيضاً

مجلس تنسيقي يُشهر.. وأبين تُشهر الإفلاس خدمياً.

عبدالله عيسى بن عاطف. في محافظة أبين، لا يبدو أن للإيرادات طريقاً إلى الطريق، ولا …

الضالع جحيم الغزاة ومحرقة مليشيات إيران

كتب: منصور البيجر الكازمي الضالع عصية عصية على كل من سولت له نفسه أن يدنس …

زمن التخاذل قد ولى.. الجنوب لا يرحم أعداء الحقيقة

كتب /اصيل هاشم .لم يعد هناك متسع للمجاملات السياسية، ولا رفاهية للانتظار في غرف الترقب؛ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *