السبت , مايو 23 2026

كاتب من أبين يتسائل أين تذهب مادة الديزل التي تمر بعشرات القواطر أمامنا؟

في أكثر من مرة يتكرر الكذب على الناس ويستمروا بكذبهم

وفي كل مرة ياتوا بكذبه جديدة بأن لم يعد لديهم مادة الديزل .

وهنا السؤال يطرح إلى أين تذهب وتروح القواطر ؟

اليس هذا بظلم شديد التلذذ بمعاناة المواطنين.

فعلية نناشد محافظ محافظة ابين اللوء الركن”ابوبكر حسين سالم” بأخذ نظرة ويراعو فيها المواطن فليس له طاقة بتحمل المعاناة فوق المعاناة فالكهرباء تزيد من معاناتنا بأنطفاءتها المتكررة، فهناك الكثير ممن يعانون الامراض كالسكر والضغط.

فهل تسارع الجهات المختصة بأيجاد الحلول والوقوف بجانبنا بكل مايعاني من ظروف ويكونوا قد أنتصروا للمواطن ويتجنبوا دعوات العجزة.

فلاً نريد العودة إلى الوراء ببيع الديزل في الأسواق سوداء فهذا الظلم بعينة وقمة القهر والأستحقار فكل مايريدة المواطن التخفيف من أنقطاعات الكهرباء لشرب شربة ماء بارد فلبو له مطلبة اوجدوا حل لامبررات لاجل أن تكونوا صادقين لا كاذبين في أعين الناس.

من وائل طفيح أبو غيث

عن ahmed

شاهد أيضاً

المواطن يئن .. وحكومة الغلاء تتباهى بالفتات..

بقلم/ نجيب الداعري في الوقت الذي ينتظر فيه المواطن قرارات حقيقية تُخفف من معاناته المتفاقمة، …

“إذاعة نور عدن.. صوت الوسطية الذي يستحق العودة”

✍️ خالد الفضلي” “في زمن تتسارع فيه الرسائل الإعلامية، وتتنافس فيه المنصات على صناعة الرأي …

أبين تنهض من جديد.. نحو التنمية واستعادة المكانة

بقلم/ نجيب الداعري تمتلك محافظة أبين تاريخًا عريقًا وموقعًا استراتيجيًا وثرواتٍ بشرية وطبيعية تؤهلها لأن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *