السبت , سبتمبر 12 2026

دار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية تستقبل أبرز وفود المشاركين في ملتقى الدعاة السنوي.

اعلام الملتقى#

استعدادا و تأهبا لفعاليات ومحاور ملتقى الدعاة السنوي التاسع عشر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية .. والذي يحمل هذا العام عنوان ( حقيقة العقل وحسن استعماله ومهمته في العدل بين الشهوات والغضب والحكم في المحسوسات المادية والغيبيات المعنوية وأثر كل ذلك على اتجاه ووجهة الأفراد والجماعات والشعوب والدول )

استقبلت إدارة الدار ممثلة في السيد الداعية عبدالرحمن بن علي المشهور بن حفيظ والسيد الداعية حامد بن عمر بن حفيظ والشيخ عبدالله الاربيلي والاستاذ الداعية فايز سعيد باجراد وجملة من الدعاة والمهتمين .. أول الوفود المشاركة من العلماء والدعاة في فعاليات ومحاور الملتقى المذكور .. حيث كان من أول الوافدين الأستاذ الدكتور جمال فاروق الدقاق استاذ المذاهب والأديان بجامعة الأزهر الشريف وعميد كلية الدعوة الإسلامية الأسبق من دولة مصر الشقيقة .. وكذلك الشيخ وليد فرج عطية ومرافقية من جامعة الزيتونة بدولة تونس الشقيقة والأستاذ الدكتور بشير بن محمد الأزهري عضو مجلس الأمناء ورئيس ندوة العلماء بماليزيا والسيد الداعية محمد علي الجفري باحث بمؤسسة طابة ..

ورحب في مستهل اللقاء السيد عبدالرحمن بن حفيظ بالضيوف الكرام وتمنى لهم إقامة سعيدة و طيبة بين إخوانهم في ربوع مدينة تريم المحروسة بدار المصطفى ..

بدوره عبر الوافدين عن شكرهم وامتنانهم لإدارة الدار على حسن الإستقبال و جميل الترحاب .. سائلين الله تعالى أن يكون هذا الملتقى من أبرك الملتقيات على المسلمين قاطبة وأن تعود عوائده عليهم في واقع حياتهم الخاصة والعامة ..
https://www.facebook.com/DarAlMustafaTarim/posts/1152669996895001

عن ahmed

شاهد أيضاً

كتيبة أمن وحماية منفذ الوديعة تحبط محاولة تهريب 12,500 حبة مخدرة إلى السعودية.. كانت مخبأة داخل حقائب سفر

الوديعة – خا تمكن أفراد كتيبة امن وحماية منفذ الوديعة البري اليوم، من ضبط شخصين …

تكريم دولي رفيع للكاتب الصحفي نزار الخالد تقديراً لدوره في نشر السلام والحوار بين الحضارات

موسكو. متابعةصادق العربي رئيس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية يحظى بتقدير روسي ودولي لدعمه …

لا تهنوا ولا تحزنوا .. النصر قادم

كتبه الدكتور/ عبدالعزيز صالح جابر ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *