الثلاثاء , مايو 19 2026

الجنوب يقرر مصيره.. مظاهرات واسعة تؤكد رفض الوصاية والتمسك بحق تقرير المصير

تصدر هاشتاج #الجنوبيقررمصيره منصة «إكس» عبّر من خلاله ناشطون وإعلاميون وسياسيون جنوبيون عن رفضهم لأي وصاية على القرار الجنوبي أو محاولات إضعافه خدمة لمشاريع معادية، وفي مقدمتها مشروع جماعة الحوثيون.

وأكدوا أن الحملة تأتي بالتزامن مع المظاهرات التي يشهدها الجنوب في كل محافظاتة، تأكيدًا على التمسك بحق تقرير المصير، ورفض أي ترتيبات أو تفاهمات لا تعبّر عن الإرادة الشعبية الجنوبية.

وأشار المشاركون إلى أن شعب الجنوب قدّم تضحيات جسامًا في سبيل حريته وكرامته، ولن يقبل اليوم العودة إلى دائرة الوصاية أو إعادة إنتاج الأزمات تحت أي مسمى، مؤكدين أن الوعي الشعبي أصبح أكثر إدراكًا لطبيعة التحديات القائمة.

ولفتوا إلى أن محاولات فرض الوصاية أو مصادرة القرار الجنوبي لن تؤدي إلا إلى مزيد من التماسك الشعبي، وأن أي مشروع ينتقص من حق الجنوب في تقرير مصيره سيواجه برفض واسع في الشارع.

وتداول المغرّدون صورًا ومقاطع فيديو من المظاهرات، إلى جانب عبارات تؤكد أن تقرير المصير حق مشروع تكفله القوانين والأعراف الدولية، وأن التضحيات التي قُدّمت خلال السنوات الماضية كانت من أجل استعادة القرار الوطني الجنوبي كاملًا غير منقوص.

وشددوا أن إرادة شعب الجنوب هي المرجعية الأولى والأخيرة في أي مسار سياسي، وأن أي حلول تتجاوز هذا المبدأ أو تحاول القفز عليه ستبقى فاقدة للقبول الشعبي.

وطالب المشاركون المجتمعين الإقليمي والدولي باحترام إرادة شعب الجنوب ودعم خياراته الحرة، وعدم الانحياز لأي مشاريع تسعى لإضعاف موقفه أو الالتفاف على قضيته العادلة.

عن ahmed

شاهد أيضاً

عدن تغرق في ظلام متصاعد.. خروج محطة الرئيس وتراجع الطاقة الشمسية يرفعان ساعات الانطفاء إلى أكثر 12 ساعة

تشهد العاصمة عدن تصعيداً جديداً في أزمة الكهرباء، مع دخول المنظومة الكهربائية مرحلة حرجة عقب …

أبين.. سبعة قتلى وجرحى في اشتباكات دامية داخل احور لهذا السبب “تفاصيل”

شهدت مديرية أحور، صباح اليوم، اشتباكات قبلية بين آل ربيّع، إحدى قبائل باكازم، وآل أبوبكر …

العقيد هاني السنيدي.. أمل متجدد وجهود كبيرة لقوات الأمن الوطني واستقرار محافظة أبين

نتمنى كل التوفيق والنجاح لقيادة قواتنا الأمن الوطني بمحافظة أبين، ممثلة بالقائد العقيد هاني حسين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *