متابعات
قال عبدالرحمن بحران الشرفي عضو الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي إن المملكة العربية السعوديةومعها جماعة اخوان اليمن ، بعد عجزهم عزل الخاضنة الشعبية للانتقالي عسكرياً، انتقلوا الى محور الحرب الاعلامي وانشاءوا غرفة عمليات الشائعات” كأداة أساسية في حربهم على الجنوب وممثله الشرعي (المجلس الانتقالي)
وأضاف: “اليوم نشهد ترويجاً ممنهجاً تقودة السعودية وينفذة اعلاميي جماعة حزب الاصلاح الاخواني الارهابي من خلال نشر فيديوهات مفبركة ومكالمات مقطوعة والهدف واضح: استهداف مشروع شعب الجنوب عبر تشوية المجلس الانتقالي الحامل الوحيد للمشروع الجنوبي امام حاضنته الشعبية كون شعب الجنوب شعب محافظ لهذا استخدمت السعودية والاخوان حرب الاخلاق كمحاولة لكسر الثقة بين الشعب وقيادات المجلس الانتقالي”.
وأشار بحران إلى أن “جماعة حزب الإصلاح الإخواني تعمل بالتوازي مع هذه الحملة، من خلال إدارة شبكة من الشباب والشابات مهمتها الإيقاع بخصومهم سياسياً وأخلاقياً، وتصويرهم أو تسجيلهم بطرق ملتوية، ثم استخدام ذلك في حرب التشويه الإعلامي”.
وتابع: “يعرفون أن الجنوب لا يُهزم بالمدافع، فاتجهوا إلى سلاح الفبركة والإيقاع والتشهير. والهدف ضرب مشروع شعب الجنوب من الداخل و
واختتم قائلاً: “قضية الجنوب أكبر من الأشخاص، والمجلس الانتقالي خط أحمر. ولن نسمح بأن تُكسر سمعة قضية قدّم من أجلها آلاف الشهداء عبر شائعة أو فيديو مفبرك أو فخ أخلاقي”.
نبض ابين