الأحد , سبتمبر 20 2026

العميد الربيعي.. صمام أمان العاصمة عدن وحملات الشائعات لن تنال من الثابتين

✍🏻 كتب / أبومرسال الدهمسي

حافظوا على القائد الرمز، العميد جلال الربيعي، قائد قوات الأمن الوطني الجنوبي في العاصمة عدن، وابتعدوا عن التشكيك والتخوين، وكلام القيل والقال، وحملات التشويه الكاذب، وسوء الظن بهذا القائد الجنوبي الفذ وغيره من القيادات الوطنية.

إن ما يجري اليوم من إثارة لقضية إزالة الصور أو رفعها في العاصمة عدن ليس سوى محاولة لإشغال أبناء الجنوب عن مؤامرات خبيثة ومخططات أكبر، هدفها دق الجنوبي بالجنوبي، وإضعاف إرادتنا، وتمزيق وحدتنا وضرب مشروعنا الوطني، باستنزاف قوتنا في معارك جانبية لا تخدم إلا أعداء الجنوب.

لقد كان العميد جلال الربيعي، وما زال، صمام أمان العاصمة عدن، ومواقفه الوطنية والبطولية ثابتة مع شعبه وقضيته العادلة. عرفناه شامخاً كالجبل، لا تهزه العواصف، ولا تتغير ثوابته بتغير الظروف والمتغيرات، بل ظل وفياً للمبادئ التي آمن بها منذ البداية. ولا صحة إطلاقاً لما يُشاع عن قيامه، أو صدور أي توجيهات منه، بإنزال أي صورة في العاصمة عدن. وغيرها من الأخبار والاستهداف، فكل ما يُروج في هذا الشأن تقف خلفه مطابخ إعلامية معادية للجنوب، يخدمون أجندات هدفها أضعاف إرادتنا، وإشغال الجنوبيين عن المؤامرات الحقيقية، وإثارة الفتنة بينهم، والنيل من القيادات الوطنية.

لذلك، فإن الواجب اليوم علينا هو التحلي بالوعي واليقظة، وعدم الانجرار خلف كل ما يُنشر في مواقع التواصل الاجتماعي. ولو رجعتم إلى مصادر تلك الأخبار لوجدتم أن كثيرًا منها يصدر من أوكار الشائعات والقنوات المعادية المعروفة، التي تستهدف الجنوب وشعبه وقضيته، وقواته المسلحة الجنوبية، وأجهزته الأمنية، وقيادته السياسية والعسكرية والأمنية، وكل قياداته الميدانية.

إن مسؤوليتنا الوطنية اليوم تتمثل في الحفاظ على قوتنا، وصون ما تحقق من إنجازات ومكاسب، وترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز الوعي الوطني والسياسي، وتوحيد الصفوف، وتماسك الجبهة الجنوبية، والثبات والوفاء للعهد الذي قطعناه لكل شهدائنا وجرحانا، والتضحيات الجسيمة التي قُدمت في سبيل التحرير واستعادة دولتنا كاملة.

إن أمن العاصمة عدن والجنوب خط أحمر، والدفاع عن القادة الشرفاء والرموز الوطنية واجب وطني وأخلاقي، خاصة في هذه المرحلة الحساسة التي تتطلب أعلى درجات الوعي واليقظة. فهناك من يسعى إلى إشعال الفتنة، ونشر التضليل، وإشغال أبناء الجنوب عن الأخطار الحقيقية، ومحاولة النيل من القيادات الوطنية أو التأثير على صلابة مواقفها، وفي مقدمتهم العميد جلال الربيعي.

لكن كل تلك المحاولات لهم ستفشل بإذن الله، بوعي أبناء الجنوب العربي، وتكاتفهم، ويقظتهم، وثقتهم بقيادتهم، ووقوفهم صفاً واحداً في مواجهة حملات التشويه والاستهداف الظالم، ومن المهرة شرقاً إلى باب المندب غرباً، والثبات الثبات والنصر حليفنا.

حفظك الله، أبو زاهر، وعشت شامخاً ثابتاً على مواقفك الوطنية.. وألف تحية لكل الثابتين.

تحياتي للجميع… ولمن يستوعب ما ذكر.

عن ahmed

شاهد أيضاً

ما وراء انتكاسات تعز والحديدة.. هل نحن أمام إعادة رسم للمشهد؟

كتب- فضل مبارك ما حدث في جبهات تعز والحديدة، من انتكاسات وتراجع للقوات والتشكيلات المسـ.لحة …

صرخةُ وجعٍ تعلو.. مناشداتٌ عاجلة لإنقاذ حياة البطل الجريح سامر عبدالله قبل أن يُدركه النسيان

“كتب-عبدالرقيب السنيدي”انطلقت قبل أكثر من شهر حملةُ تبرُّعٍ لعلاج الجريح البطل سامر عبدالله زين، الذي …

*مخاوف مشروعة.. تحارب أم لا تحارب*

 ■ د. أحمد عبداللاه أقسى الحروب ليست تلك التي تعرف فيها خصمك، وإنما تلك التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *