عدن /خاص
بعد مرور ثمانية أشهر على قرار تعيين المحافظ عبدالرحمن شيخ اليافعي في يناير الماضي، يحق لأبناء العاصمة عدن أن يسألوا بوضوح: ماذا تحقق؟ وأين ذهب الدعم السعودي الذي قيل إنه سيُسهم في معالجة أزمات المدينة؟
عدن اليوم غارقة في أزمات متتالية:
أزمة إدارة..
أزمة سلطة..
أزمة غاز..
أزمة بترول..
أزمة سيولة مالية..
أزمة مرتبات..
أزمة كهرباء..
أزمة مياه..
وأزمة مستشفيات وخدمات طبية.
ثمانية أشهر مرّت، والمواطن لا يرى تحسناً يوازي حجم الوعود والدعم المعلن، بينما تتفاقم معاناته يوماً بعد آخر.
فأين الخلل؟ في غياب الإمكانيات؟ أم في غياب الإدارة؟ وأين ذهب الدعم السعودي؟
أسئلة مشروعة يطرحها المواطن العدني، بعد أن أصبحت العاصمة تعيش أزمة فوق أزمة، والشعب يقف في حيرة أمام سلطة محلية مطالبة بتقديم إجابات واضحة وحلول حقيقية، لا مزيداً من الوعود.
نبض ابين