من الله على ابين بدكتور في الشريعة بقميصه الأبيض وخنجر الزينة وغترة شافعية ،
رجل محل الثقة والاستقامة ،
وجد ابين في اضعف قوتها لم تسمح له نفسه العزيزة للمرض ان يتمدد فذهب بها الى الانعاش لترتاح من الامها وهمومها ،
في نصف سنة ارتفع البنزيم وارتفع الديزل وارتفع الغاز وارتفعت الكهرباء وعدمت المياة ولم يستطيع الرباش على حمل اكثر من سيفين ونسر وتحول في تذييل قراره من دكتور الى اللواء الركن ،وحقيقة لاتعرف أي ركن هو فيه يعطيه العافية ،
لقد حاول بكل السبل ان يثبت نفسه لبس النظارات السوداء لعلها ترسم ملامح الهيبة وتصور مع الفرخ ليثبت القوة
لبس الثوب وغير الى المعوز ثم الى البدلة والكرفته الحمراء. فلم يفلح.
غير الى البدلة العسكرية لبس الميري وعلق الطيري واعتلى مدرعة وفي لاسفلت عشرة نفر تفرعه ،
كل هذا واكثر لم يستطيع أن ينفذ أمر واحد من اوامره فقرر الانحناء للعاصفة وابين في الانعاش والرباش محتاش في رفع الظلم او قطع المعاش .فختار المعاش وترك ابين في الانعاش
حارس الجبل الوحيشي
نبض ابين