في تطور أمني خطير يُثير الخوف والريبة في نفوس أبناء المحافظة، شهدت شوارع محافظة الضالع صباح يوم الأحد، 8 سبتمبر، تحركات مريبة لقوات عسكرية غريبة ودخيلة على المنطقة، تجوب الشوارع على متن أطقم عسكرية مدججة بأسلحة نوعية ومتقدمة، وارتدى عناصرها زيًا وطابعًا يشبه الجماعات والتنظيمات المشبوهة.
ولم يتوقف المشهد عند حد الاستعراض، بل تصاعد الخطر بحدوث اعتداء سافر ومهاجمة إحدى النقاط الأمنية التابعة للحزام الأمني في المنطقة الحدودية بمديرية قعطبة، والتي يقودها القيادي رامي الجمل، في مؤشر خطير يعصف بالاستقرار والسكينة العامة.
وأمام هذه التطورات الميدانية المقلقة، نضع الشارع والجهات المعنية أمام الأسئلة المشروعة والتساؤلات الحارقة:
ما الذي يحدث في الضالع؟ ومن هي هذه العناصر الغريبة وما هي أجنداتها وما هي مهامها الحقيقية؟
كيف ولماذا وصلت هذه الأشكال إلى أزقة وشوارع المحافظة، ومن الجهة التي مهدت لها الطريق وأتت بها؟
هل أصبحت الضالع ساحة مفتوحة لتمرير مشاريع مشبوهة وصفقات مجهولة لا تُخدم سوى أطراف لا تريد الخير لهذه المحافظة الباسلة؟
موقف وتحميل مسؤولية:
إننا نحمل محافظ محافظة الضالع، اللواء أحمد قائد القبة، المسؤولية الكاملة والقانونية عن هذا الخرق والتصعيد، وعن تبعات وجود هذه القوات الغريبة وما قد يترتب عليها من إجراءات غير قانونية أو فوضى أمنية تمس حياة المواطنين واستقرار المنطقة.
إن الضالع، بتضحيات أبنائها وصمودهم، لن تكون سلعة يُتاجر بها أو مسرحًا لتجريب الأجندات الغامضة. نطالب بتوضيح عاجل وحاسم للرأي العام وتدارك الموقف قبل فوات الأوان.
نبض ابين