الأربعاء , سبتمبر 9 2026

مجلس المستقبل الجنوبي يدين هجمات الحوثيين على السعودية ويؤكد: أمن المملكة والجنوب «كلٌّ لا يتجزأ»

عدن – خاص

أدان مجلس المستقبل الجنوبي، بأشد العبارات، الهجمات التي نفذتها ميليشيا الحوثي بالصواريخ والطائرات المسيّرة، واستهدفت مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران في المملكة العربية السعودية، وما أسفرت عنه من إصابات وأضرار طالت المدنيين والمنشآت الاقتصادية.

وقال المجلس، في بيان صادر عنه اليوم الأربعاء، إن استهداف المملكة بالتزامن مع تصاعد المواجهات في جبهات الشمال يعكس، بحسب البيان، محاولة من الحوثيين للتخفيف من الضغوط الميدانية عبر توسيع نطاق الصراع واستهداف أمن المنطقة.

وأشار إلى أن هذه الهجمات تأتي في سياق ما وصفه بخدمة المشروع الإيراني في المنطقة، محمّلًا جماعة الحوثي ومن يقف خلفها المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد.

وفي السياق، حيّا مجلس المستقبل الجنوبي صمود القوات التي تواجه الحوثيين في جبهات الشمال، مؤكدًا أن التباينات السياسية لا تلغي وحدة الخطر، ولا تحول دون مساندة أي جهود جادة تهدف إلى ردع الهجمات وحماية أمن المنطقة.

وأكد المجلس وقوفه الكامل إلى جانب المملكة العربية السعودية، وتأييده حقها المشروع في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمن شعبها، وتحييد مصادر الهجمات.

وشدد البيان على أن أمن المملكة العربية السعودية وأمن الجنوب يمثلان، من وجهة نظر المجلس، أمنًا مترابطًا لا يتجزأ، محذرًا من أن استمرار الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة يقوض فرص تحقيق سلام مستدام في المنطقة.

واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على أن أي مسار سياسي لا يضمن وقف التهديدات العسكرية، ويتيح للحوثيين إعادة ترتيب قدراتهم والاستعداد لجولات جديدة من التصعيد، لن يقود إلى سلام حقيقي ومستدام.

عن ahmed

شاهد أيضاً

تراجع انتشار مسلحي الحوثي في صنعاء مع تصاعد المعارك واستمرار الدفع بالتعزيزات إلى الجبهات*

المصدر: عدن الغد/ غرفة الأخبار شهدت العاصمة اليمنية صنعاء خلال الأيام الأخيرة تراجعاً ملحوظاً في …

يا محسن.. الحرب عند المتفرجين

عدن – نائلة هاشم أحد عشر عاما والشعب يغوص، ويباع المر، أحد عشر عاما علشان …

*انور بن حسينون: “وزير الدفاع اختار الضالع للأمان.. وردة فعل أبنائها طبيعية بعد مجزرة حضرموت”*

_عدن لايف خاص – الضالع_ نشر الناشط السياسي *أنور بن حسينون* على منصة فيسبوك منشوراً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *