نعت قيادة الكتيبة الثانية في اللواء الثاني دعم وإسناد بمحور أبين المتمركزة في وادي عومران بمديرية مودية ممثلة بقائد الكتيبة “إبراهيم عمر الفقيه” نعت استشهاد البطل الجندي “عيسى ناصر طبيب المرقشي” في كمين إرهابي جبان نصبه عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي في “جسر داثن” بمودية.
((بيان النعي))
بقلوب يعتصرها الحزن والأسى مؤمنة بقضاء الله وقدره ، وببالغ الشعور بالخسارة وفداحة الألم تنعي قيادة الكتيبة الثانية في اللواء الثاني دعم وإسناد بمحور أبين إستشهاد الجندي البطل “عيسى ناصر طبيب المرقشي” أحد أبطال الكتيبة الثانية الميامين المرابطين في وادي عومران وذلك خلال عملية إرهابية غادرة مساء يوم أمس الأربعاء نفذتها عناصر تابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي ضمن سلسلة أعمالها الجبانة والماكرة.
لقد أرتقى شهيدنا البطل المقدام “عيسى ناصر” مقبلا غير مدبر مدافع عن الدين والأرض والعرض ضد جماعات الشر والإرهاب التي لا تعترف إلا بأساليب الخديعة والمكر ، وهب نفسه الزكية الطاهرة فداءً للوطن متمسكا بمشروع النضال والتضحية أمام التنظيمات الإرهابية الجبانة مؤمنا بمواصلة المسير خلف قوافل الشهداء والجرحى فنال الرفعة والمكانة.
إننا في قيادة الكتيبة الثانية نجدد العهد لشهدائنا الأبطال وجرحانا الأشاوس الذين وهبوا أنفسهم من أجل أن يعيش الوطن في أمن وسلام دائمين بإننا على دربهم سائرون ، ونؤكد بأن ما تنفذه هذه الجماعات الإرهابية لن يثنينا عن مواصلة حربنا الكبيرة ضدهم ، وإن مايقومون به من إستهداف لأبطالنا الميامين لن يزيدنا إلا إصرارا وعزيمة في مواصلة التضحيات الجسام.
كما إننا في قيادة الكتيبة الثانية نرفع أحر التعازي وصادق المواساة لأسرة الشهيد الكريمة ونشاطرهم الأحزان بفقدهم الأليم ونعزي أيضا زملاء الشهيد وقيادة اللواء الثاني دعم وإسناد ممثلة بالعميد “مازن الجنيدي” ، ونبتهل إلى الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
واذ نرفع التعازي والمواساة أيضا إلى أهالي وذوي الشهيد التابع لقوات الدفاع الساحلي الذي سقط شهيدا بجانب شهيدنا في الحادث الإرهابي الأليم ليلة أمس ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى والنصر والتأييد لكل الأبطال الذين يخوضون معارك العزة والكرامة في ميادين الشرف والبطولات
نبض ابين