الجمعة , يوليو 10 2026

فيما الخطر يجوب شقرة.. مخاوف الأهالي جراء تمادى ( الاورمو ) ومطالبات بالتدخل “تقرير”

يشكل الأفارقة الأورمو خطرا كبيرا على النسيج الاجتماعي في شقرة خاصة والمحافظات المحررة عامة نتيجة قيام أيادي مجهولة باستقبالهم في منطقة تمحن بين شقرة ومدينة زنجبار، وعلى ساحل البحر وهؤلاء يشكلون خطرا على النسيج الاجتماعي من خلال نشر السلبيات الدخيلة والمسيحية والمخدرات وغيرها من الآفات وانتشارهم في المدينة بشكل كبير ومخيف.

وقال مواطنون من أبناء شقرة لموقع “نبض أبين” الاخباري إن الأفارقة اليوم منتشرون بشكل كبير وبلبس مسيحي وسلوس ويسعون إلى نشر التنصير والانتشار والتمادى على الأهالي في ظل صمت السلطات المحلية والأجهزة الأمنية التي لم تحرك ساكنا وكأن الأمر لا يعنيها.

وأشاروا إلى أن المواطن في شقرة عانى من الظروف المعيشية الصعبة وتكدس النازحين من المحافظات الشمالية وكذلك انتشار يثير مخاوف ورعب الأهالي لدى جماعات مترافدة طوال سواحل وأحياء المدينة وبشكل مخيف وكانهم في مواقف تحدي للأولاد والشباب من أهالي المدينة، ولا بد من تحرك لوقف هذا التدفق لهؤلاء الأورمو الذي يقال إنه يتم نقلهم إلى شبوة.

ولفتوا إلى أنهم لا يعلمون ما الذي يحصل، لكن يخافون من أن يتم هذا الانتشار سلبآ وتعدي وغيرها في ظل سكون السلطة المحلية ممثلة بالمحافظ أبوبكر حسين سالم كونة رئيس اللجنة الأمنية وأجهزة الأمن العام إزاء هذه الأعمال التي تحصل على مدينة شقرة وأهلها وساحل بحر العرب.

وتساءلوا من يقف خلف الأفارقة ومن يدعمهم فهل يعي الجميع خطورة تواجد هؤلاء الأفارقة بين منطقة شقرة وزنجبار وما يترب عليه من خطورة في السلوكيات في النسيج الاجتماعي فهم الخطر القادم على شقرة وأبين خاصة والجنوب عامة.

عن ahmed

شاهد أيضاً

ناشطون: أبين ليست ساحة لمشاريع الوصايا.. والمؤامرات ستسقط على صخرة إرادة أبنائها

ندد ناشطون في مواقع اخبارية والتواصل الاجتماعي في الوقت الذي يرزح فيه مواطنو محافظة أبين …

محافظ أبين يترأس اجتماع اللجنة الأمنية ويشدد على رفع الجاهزية الأمنية وفرض هيبة الدولة

ترأس محافظ محافظة أبين، الدكتور مختار بن الخضر الرباش الهيثمي، رئيس اللجنة الأمنية، اجتماعًا للجنة …

مساعد وزير الدفاع يؤكد أهمية تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز العلاقات الداخلية والخارجية

ترأس مساعد وزير الدفاع للشؤون السياسية والعلاقات العامة اللواء الركن سمير الصبري، اليوم، اجتماعًا موسعًا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *