أبين-
في ليلة باردة وضبابية من هذا الأسبوع لعام 2024، تمكن عدد من السجناء من الفرار من السجن المركزي بمحافظة أبين، وحتى هذه اللحظة لم يُعثر عليهم.
وتسئل مواطنين عند سماعهم خبر الهروب من السجن بمحافظة أبين الأمر الذي ضاعف من قلق المدنيين جراء انتشار مثل هذه الأخبار والهروب من العقاب الذي يمثل النظام والقانون بالمحافظة.
نظريات عن اختفائهم
لقد شوهد عملية إنتشار أمني واسع للأجهزة الامنية بمختلف مداخل العاصمة زنجبار والمدن المجاورة، لكن حتى الان لم يُعثر على المطلوبين على خلفية قضايا جنائية ومن بين النظريات التي طُرحت لتفسير لغزُ اختفاء المساجين، أنهم لاذو بالفرار ولم نعرف طريقة هروبهم في ظل ان قيادة السجن من ذوي الكفاءة ولكن نستغرب مثل هذه الحادثة من الهروب.
لكن لم يتم العثور على المطلوبين السجناء؛ وهو ما دفع البعض إلى الاعتقاد بأن السجناء نجحوا في الفرار وتخطي العائق، ولم يتركوا هذه المتعلقات إلا لتضليل السلطات وإقناعها بعدم جدوى البحث عنهم للأسف.
واكتسبت هذه النظرية زخمًا جديدًا، الأسبوع الماضي، أي بعد مرور 60 عامًا على الحادثة، عندما احتفلت وكالة “مارشالز” المسؤولة عن مطاردة الفارين بذكرى فرارهم.
ان الفارون من العدالة في الوقت الراهن هم نموذج إجرامي لا يمكن السكوت عنه ويجب على السلطات كشف مواقعهم قبل فوات الأوان وإلا هم جز من التقاعس الاجرامي او لأن الهاربين من منظومة فاسدة بالمحافظة.
ولم تُبيّن السلطات إذا ما كان هناك هروب للمطلوبين ومتحفظين بذلك الحدث الاجرامي، حيث تبين خيوط طرأت على خبر هروب المطلوبين واماكن هروبهم الأمر الذي يتداعى من جميع الجهات والشرفاء بالتبليغ عن مثل هذا الهاربين في اي زمان ومكان.
نبض ابين