أكد البنك الدولي، أن الحرب في اليمن أدت إلى ظهور واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في التاريخ الحديث مما تسبب في خسائر في الأرواح ونزوح نحو 4.5 مليون شخص، وسرعت وتيرة الفقر، وألحقت أضرارا في البنية التحتية الحيوية، مما أدى إلى انهيار الاقتصاد.
وأضاف البنك الدولي، في تقرير حديث، أن الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والانهيارات الأرضية والجفاف أدت إلى مفاقمة آثار الصراع في اليمن، وزادت من تعريض الناس للمخاطر.
وأوضح التقرير، أن الصراع عرقل جهود إدارة الكوارث، مما زاد من تأثير الكوارث الطبيعية على السكان، مشيرا إلى أنه في عام 2022، كانت معظم الأسر البالغ عددها 73000، والتي تضررت من موسم الرياح الموسمية، قد نزحت بالفعل بسبب الحرب، مما جعلها أكثر عرضة للخطر.
وأشار إلى أن البنك الدولي وشركاءه أجروا سلسلة من التقييمات للأضرار والاحتياجات في أعوام 2015، 2018، 2020، و2023، لتحديد تأثير النزاع والكوارث على الخدمات الأساسية، وبين تقييم عام 2023 أن إعصار “تيج” زاد من معاناة النازحين، وأكد تقرير البنك الدولي، على أهمية إعطاء الأولوية للنازحين داخلياً في خطط التعافي، وشدد على ضرورة توفير حماية إضافية لهم.
نبض ابين