الجمعة , مايو 1 2026

الصحفي الاعسم يوجه اتهامات لصندوق بوزارة الشباب والرياضة “تعرف”

   وجه الكاتب الصحفي ياسر محمد الأعسم، في مقال له عدة اتهامات لصندوق رعاية النشء والشباب والرياضة.

 وجاء نص المقال كالتالي:

      – عواطفنا تميل إلى معالي الوزير البكري، ولكن عقولنا وضميرنا يحترمان وعي الناس.

     – نشكر مواقفه الإنسانية، ولا ندري إن كنا نستطيع أن نقول: “هو تمام، ولكن الذي تحته؟”.

     – اجتمعوا وأقروا موازنة صندوق رعاية النشء والشباب والرياضة للعام 2025.

     – أغلقوا دفاترهم لعام 2024، وصفروا عداد فواتيرهم، لكننا نعتقد أن حسبتهم ” غلط” وأن الشيطان يكمن في التفاصيل.

      – إنهم يغردون بالصندوق خارج سرب الرياضة، و”يقشطونه” يومياً وشهرياً وسنوياً
    – مخصصات الاتحادات والأندية ضائعة في دهاليزهم لسنوات، بينما مخصصات كبار الوزارة وامتيازاتهم وسفرياتهم تصرف بجرة قلم، وقبل أن يرتد إليهم طرفهم.

    – شاهدناهم يرفضون دعم كثير من البعثات التي تمثل الوطن، ويغلقون أبوابهم وصندوقهم في وجوه الرياضيين، الذين لا يطلبون سوى “دراهم معدودة”.

     – بينما حقائب كبار الوزارة جاهزة ومستنفرة، وطوال السنة يقفون على سلالم الطائرات، وينزلون في عدن ترانزيت، و”تدلع يا كيادهم!”.

    – نراهم يهدرون موازنة الصندوق في مشاريع “سيادية” لا يقرها قانون إنشائه، فـ “مصاصة المشاريع” كبيرة ودسمة.

     – يفتحون صندوقهم ليغلقوا أفواه بعض الصحفيين، وكشوفات صرفة “رعايتهم” في عهدة الوكيل.

     – بينما مخصص اتحاد الإعلام
الرياضي حبيس أدراجهم ومزاجيتهم وعقابهم منذ سنوات، إلى حد أنهم بخلوا بدعم فعالية يوبيله الذهبي، فمرت الذكرى المجيدة كاليتيمة.

    – اسألوا هشام عون، مدير الصندوق الجديد عن “الهبات المقنّعة” و”المنح المهندمة” بالعملة الصعبة التي يطالبونه بتمريرها.

    – التقى القائد عيدروس الزبيدي بهم، وناقشهم في الصندوق المليء بـ”الزلط”، ولا نعلم إن كان اللقاء مثمراً ، ولكن قبل أن يقصوا شريط الصندوق للعام 2025، نقول كلمة ونصيحة.

     – يا ريس، جيوب الصندوق “مخزوقة”، وفاتورتهم باهظة.

   – هذا وما خفي كان أعظم.

عن ahmed

شاهد أيضاً

إليهم ..؟!

كتب- مثنى الردفاني الاحداث الاخيرة التي عصفت بالمجلس الانتقالي كشفت بوضوح لا لبس فيه عن …

“في شموخ الكبرياء.. تراب الوطن يبقى هو القبلة الوحيدة التي لا تُرفع لها راية الانحناء”

“كتب_عبدالرقيب السنيدي” “لا يموت من يموت وقلبه ينبض بتراب وطنه، بل يموت من يحيا وروحه …

​فاجعة “آل العظمي”.. البحر يلفظ جثماني الشقيقين “إسحاق وعمر” بعد 6 أيام من الفقد

​كتب: عارف باشبوة ​انطوت مساء اليوم الخميس صفحة مؤلمة من الترقب والانتظار، حيث أسدل الستار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *