قال الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، إنه هاجم طائرة إيرانية للتزود بالوقود في مطار مشهد بشرق إيران.
ووصف الجيش الإسرائيلي الهجوم على طائرة التزود بالوقود بأنه “أبعد ضربة” منذ بداية العملية ضد إيران.
وأضاف، في بيان: “على بُعد حوالي 2300 كيلومتر، هاجمت القوات الجوية طائرة إيرانية للتزود بالوقود في مطار مشهد شرقي إيران”.
وتابع: “تعمل القوات الجوية على تحقيق التفوق الجوي في جميع أنحاء إيران”.
وفي وقت سابق الأحد، شنت إسرائيل موجة جديدة من الغارات على أهداف عدة في العاصمة الإيرانية طهران. وعقب ذلك، ردّت إيران بإطلاق صواريخ من كل الجبهات.
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، قد قال، الأحد، إن إسرائيل تعمل وفق خطة ممنهجة لتدمير الخطر النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية والقدرات الاستراتيجية لطهران.
وأضاف أدرعي، في لقاء خاص مع قناة “سكاي نيوز عربية”، أن “الجيش الإسرائيلي لا يتوقف عن مهاجمة الأهداف العسكرية والاستراتيجية في أنحاء إيران”.
قال الجيش الإسرائيلي إن مواقع عدة أُصيبت جراء دفعة صاروخية جديدة أطلقتها إيران، مساء الأحد، فيما أفادت فرق الإطفاء بأن مبنى سكنيا على الساحل المتوسطي للبلاد تعرض لضربة مباشرة.
وقال الإسعاف الإسرائيلي: “نتعامل مع 3 مواقع سقطت فيها الصواريخ في حيفا”، مضيفا أن هناك إصابات عدة نتيجة سقوط الصواريخ.
وقالت وسائل إعلام ان قصف اسرائيلي استهدف منشأة عسكرية في مدينة حيفا.
كما أفاد شهود من رويترز بسماع دوي انفجارات في سماء تل أبيب والقدس وحيفا.
وذكر جهاز الإطفاء أن فرق الإنقاذ تتوجه إلى مبنى على الساحل تعرّض لـ”ضربة مباشرة”.
من جانب اخر أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد، أن إسرائيل “نالت” من رئيس الاستخبارات الإيرانية ونائبه في غارة جوية على طهران في وقت سابق من اليوم.
وقال نتنياهو، في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” الأميركية: “هاجمنا قياداتهم العليا (…) قبل لحظات نلنا من رئيس الاستخبارات (الإيرانية) ونائبه في طهران”.
وأضاف: “طيارونا الشجعان موجودون في سماء طهران ويستهدفون مواقع عسكرية ونووية”.