تقرير-ابتسام الناصر
مع اقتراب عيد الاضحى المبارك، يُخيّم شبح الغلاء على أسواق الملابس مدينة زنجبار بشكل خاص ومحافظة أبين بشكل عام، حيث تشهد ارتفاعًا جنونيًا يفوق قدرة المواطنين على الشراء، وينغص فرحة الأهالي بالعيد في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
وتعجز الكثير من الأسر هذا العام عن توفير أساسيات الحياة نتيجة لضعف القدرة المالية وقلة الأجور التي لا تكفي لأخذ القوت الضروري فيما تخلت أخرى عن شراء الملابس بسبب ارتفاع قيمتها بشكل غير مسبوق عن الأعوام السابقة
يعود الأمر فيما تشهده أسواق المحافظة من غلاء في المواد الغذائية والاستهلاكية وملابس العيد وغيرها إلى عدة أسباب منها انهيار العملة المحلية أمام العملات الصعبة وغياب الرقابة والتفتيش من قبل الجهات الحكومية على المحلات التجارية بالمحافظة للحد من جشع التجار.
موقع نبض أبين الالكتروني استطلع آراء مجموعة من المواطنين حول هذا الشأن تحدث المواطن منصور علي أن ارتفاع الأسعار في كل شي بالعيد شكل أزمة تؤرق المواطنين خاصة أن العيد يأتي في ظل غلاء جنوني للأسعار الملابس وكذلك غلاء في اسعار الاضحية وتاخر الرواتب كل هذا فاقم المعاناة لدى الناس فكل مواطن بات يرى هذا الغلاء أكبر معضلة في حياتي فلا الاسعار استقرت ولا الاوضاع استقرت وظل الحال مؤلم لكل مواطن الموظف وحتى صاحب العمل الخاص .
المواطنة فاطمة سعيد تحدث عن كونها ربة منزل لكن غلاء الاسعار والرواتب المتأخرة كان سبب رئيسي في عدم شراء ملابس عيد الاضحى والاكتفاء بملابس العيد الماضي فنحن نرى جشع التجار مشكلة نتمنى من السلطة أن تقوم بعمل حل لهؤلاء التجار .
المعلم محمد علي تحدث قائلا أن مشكلة ارتفاع الاسعار وتاخر الرواتب وانهيار العملة والوضع الاقتصادي برمته شكل اكبر ازمه في ظل الحرب ، يوجه المواطن البسيط الكثير من المتطلبات التى يجب عليه أن يوفر لاسرته ،الوضع حالي متأزم للغاية إذا لم تكن هناك خطط اقتصادية قادمة من أجل وقف الانهيار الاقتصادي ووقف جشع وطمع التجار الذي لا ينتهي ، وعدم وجود حلول سريعة فاعلة .
المواطن سعيد حيدرة قال ان الاسعار اليوم تفوق ما كانت عليه قبل فترة بكل يوم ترتفع وكأنها في سباق مع الزمن ، بعض الناس اكتفت بملابس الأعياد الماضية لعدم قدرتها على شراء ملابس لهذا العيد فهل هذا يرضي أحد ، كل يوم سعر جديد ، لماذا لا توجد فرق أو جهات تقوم بالنزول للمحلات لمتابعة التسعيرة ،الحقيقة الوضع يسوء أكثر إذا لم تجد حلول لهذا الامر .
ويظل السؤال إلى متى سيظل هذا الوضع الاقتصادي وانهيار العملة ينهار ويسوء أكثر وأكثر؟ ،ربما تخوف الناس من عدم قدرتهم مستقبلا عدم شراء حتى متطلبات أسرهم البسيطة مع ارتفاع الأسعار الجنوني والعملة المنهارة التى تتهاوى يوما بعد آخر يشكل هاجس يرواد معظم أو كل المواطنين البسطاء .
نبض ابين