السبت , نوفمبر 7 2026

ختتام الدورة الأولى لتأهيل وتطوير قدرات مدربات الخياطة بالحي القديم بعتق شبوة

شبوة

في لوحة من العطاء الممزوج بالأمل والعمل، أسدل الستار على الدورة الأولى لتأهيل وتطوير قدرات مدربات الخياطة في الحي القديم بمدينة عتق، تلك الدورة التي حملت بين طياتها معنى التمكين ومبدأ الاكتفاء، ونبضت بروح الكرامة الإنسانية.

ففي رحاب معهد الاكتفاء الذاتي، ورعاية مكتب الموجه العام لأربطة التربية الإسلامية ومراكزها التعليمية والمهنية وبدعم كريم من مؤسسة الهجرة الخيرية للتنمية، نفذت مؤسسة الإمداد للتنمية بشبوة هذه المبادرة النوعية التي امتدت من السادس والعشرين من أغسطس وحتى الثالث من سبتمبر 2025م، الموافق الثالث وحتى العاشر من شهر ربيع الأول ١٤٤٧ ه، تحت إشراف المدربة القديرة الأستاذة نوال علي عبدالباقي، التي غرست في المتدربات خبرةً ومهارة، وزرعت في نفوسهن الثقة بأن اليد العاملة لا تصنع ثوباً فحسب، بل تصنع حياة حيث بلغ عدد المشتركات ١١ متدربة .

اشتملت الدورة على سلسلة من الدروس العملية التي أتاحت للمتدربات التعرف على فنون خياطة الشمزان والسراويل المدرسية والملابس البناتية المدرسية والعبايات بمختلف أنواعها، في رحلة تعليمية جمعت بين الحرفة والإبداع، وبين مهارة اليد وسمو الغاية.

إن هذه الدورة لم تكن مجرد تدريب مهني، بل كانت خطوة راسخة في مسار النهوض بالمرأة لتكون شريكاً فاعلاً في التنمية، حيث حملت في مضمونها رؤية سامية لمشاريع الاكتفاء الذاتي، تلك المشاريع التي لا تُطعم خبزاً فقط، بل تحفظ الكرامة، وتمنح الإنسان قدرة على الاعتماد على نفسه، وترسخ في المجتمع قيم العطاء والإنتاج.

لقد أثبتت هذه الدورة أن بناء القدرات ليس ترفاً، بل هو استثمار في مستقبلٍ أكثر إشراقاً، حيث تتحول المهارة إلى مورد، والحرفة إلى بابٍ كريمٍ للرزق.

عن ahmed

شاهد أيضاً

مستشفى شقرة الريفي يستغيث.. إنقاذ الأرواح مسؤولية الجميع

شقرة/ خاص يواجه مركز طوارئ مستشفى شقرة الريفي بالمدينة الساحلية التابعة لمديرية خنفر بمحافظة أبين، …

مركز طوارئ مستشفى شقرة الريفي بين نداء الإستغاثة وواقع المعاناة

مركز يخدم الآلاف في مدينة شقرة وما حولها، ويعاني من نقص حاد في الأدوية والكادر …

الوزير بحيبح يدشن الحملة الوطنية الطارئة ضد مرض الحصبة والحصبة الألمانية.

عدن/ بديع قاسم:تحت شعار( كل جرعة لقاح تقربنا من مجتمع خال من الحصبة)برعاية فخامة رئيس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *