كتبت رئيسة قطاع النساء لحزب رابطة الجنوب العربي بمحافظة أبين الدكتورة أزهار سالم قائلا: بعد 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 1967، ونيل الاستقلال الوطني، لقد ترافق التعليم مع الثورة الراديكالية الكلية التي قلبت المجتمع رأسًا على عقب وأعادت تصميمه وتشكليه وطنيًّا عربيًّا وأمميًّا يساريًّا، جعل من التعليم رافعته للتغيير الاجتماعي الشامل، إذ انفتحت المؤسسة التعليمية الوطنية على كل فئات وشرائح المجتمع الجنوبي، ذكورًا وإناثًا بلا استثناء، كما كان الحال في عدن المستعمرة.
وتم إقرار التعليم إلزاميًّا ومجانيًّا لكل التلاميذ والتلميذات في المدن والأرياف، فضلًا عن مشروع التحرر من الأمية وتعليم الكبار، إذ في بضع سنوات انتشرت الثورة التعليمية انتشار النار بالهشيم في مناطق جنوب اليمن، وتم بناء المدارس الحديثة على نطاق واسع جدًّا، وفي عام 1985، أعلنت المنظمة الأممية للتربية والثقافة والعلوم اليونسكو، جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية أول دولة في شبه الجزيرة العربية تتحرر من الأمية، إذ تقلصت الأمية في الجنوب إلى 2% فقط من عدد السكان. [ينظر: ويكيبيديا – جوجل].
وحينما نتذكر اليوم نتائج الثورة التعليمية في جنوب اليمن منذ نيل الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 1967، حتى الآن، وما أنجبته من آلاف الخريجين والخريجات من الأطباء والمهندسين والأكاديميين والمعلمين والإعلاميين والأدباء والكتاب والدبلوماسيين والنخبة المتعلمة في مختلف التخصصات والمجالات، ندرك الأهمية الحيوية للتعليم والتحرر من الأمية.
أما التعليم بعد الوحده فقد حافظت عدن على التعليم إلى قيام الشمال بالهجوم على عدن والسيطرة على الجنوب هنا تم تغير التعليم من منحنى تصاعدي وراسي إلى منحنى اسفل وأصبح التعليم في ضل مايعرف بالوحدة مهمش بل إن الأطفال صارو يتهربون من التعليم وأصبح الأمية سيد الموقف للكثير من الأطفال ولم تهتم دولة الوحده بالتعليم في الجنوب بل عملت على افقار المدارس والكليات من المعلمين والكفاءات بل ساعدت المعلم على التقاعس واللامبالاة في أداة رسالته التعليمية الا اننا الان نتمنى أن يعود العلم والتعليم إلى بلادنا الجنوب العربي بعد استعادة دولتنا المغتصبة واستعادة عاصمتنا عدن عاصمة الجنوب العربي
نبض ابين