السبت , نوفمبر 7 2026

المسبحي: المؤتمر الوطني للطاقة اختبار لقدرة عدن… والمدينة تستحق أن تُرى بأجمل صورة

قبل خمسة أيام من انطلاق المؤتمر الوطني الأول للطاقة في العاصمة المؤقتة عدن، دعا الكاتب الصحفي محمد المسبحي السلطات المحلية إلى الاستعداد الجاد لهذا الحدث، مؤكداً أن المؤتمر يمثل اختباراً حقيقياً لقدرة المدينة على الظهور بصورة مختلفة بعيداً عن الفوضى ومظاهر الإنهاك التي ارتبطت بها في السنوات الأخيرة.

وقال المسبحي في منشور على صفحته إن عدن أمام فرصة نادرة لإثبات قدراتها في استقبال كبار الضيوف وتقديم صورة تعكس مكانتها، رغم ما تمر به من انطفاءات كهربائية طويلة، وشوارع متعبة، وأكوام غبار ومخلفات تراكمت خلال الفترة الماضية.

وأشار إلى أن تخفيف ساعات الانطفاءات خلال الأيام المقبلة يجب أن يكون الخطوة الأولى والأهم، ليس بهدف “التجميل المؤقت”، بل احتراماً لأهالي عدن الذين ينتظرون من الدولة إشعارهم بالجدية ولو مرة واحدة.

وأضاف المسبحي أن الانطباع الأول هو ما يحسم نجاح المؤتمرات، داعياً إلى تسريع حملات النظافة ورفع المخلفات، وتحسين مداخل المدينة وتنظيم طرقها، مؤكداً أن الضيوف لن يحكموا على المؤتمر من خلال القاعات فحسب، بل من خلال المشهد العام للمدينة: شوارعها، إضاءتها، ونظامها.

وشدد على أن خطأ صغيراً أو صورة مهملة قد تطيح بكل الجهود الأخرى، مما يفرض تنسيقاً متكاملاً بين الجهات المعنية لتقديم أفضل صورة ممكنة.

واختتم المسبحي بالقول إن المؤتمر يشكل فرصة لعدن كي تؤكد أنها ما تزال قادرة على الوقوف رغم الإرهاق، وأنها تستحق معاملة العواصم لا المناطق المهمَلة، مضيفاً: “عدن تحتاج إلى صورة نظيفة، كهرباء مستقرة ولو مؤقتاً، تنظيم محترم، وانطباع يليق بها… فعدن مدينة عظيمة وتستحق أن تُرى بأجمل هيئة.”

أ

عن ahmed

شاهد أيضاً

مستشفى شقرة الريفي يستغيث.. إنقاذ الأرواح مسؤولية الجميع

شقرة/ خاص يواجه مركز طوارئ مستشفى شقرة الريفي بالمدينة الساحلية التابعة لمديرية خنفر بمحافظة أبين، …

مركز طوارئ مستشفى شقرة الريفي بين نداء الإستغاثة وواقع المعاناة

مركز يخدم الآلاف في مدينة شقرة وما حولها، ويعاني من نقص حاد في الأدوية والكادر …

الوزير بحيبح يدشن الحملة الوطنية الطارئة ضد مرض الحصبة والحصبة الألمانية.

عدن/ بديع قاسم:تحت شعار( كل جرعة لقاح تقربنا من مجتمع خال من الحصبة)برعاية فخامة رئيس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *