الأربعاء , يوليو 1 2026

وادي حضرموت.. بداية تفكيك شفرات الرفض للعودة الجنوبية

أبين تايم/خاص
خمس شبكات للمال السياسي تقف وراء ذلك، وتدعم خلق رأي عام رافض تتحصن به بالمال والتغرير ونبش الخصومات القديمة:

شبكة المتاجرين بنفط حضرموت بشكل طفيلي وبأسلوب لصوصي فاضح، وقد كشفت القوات الجنوبية بعضهم اليوم في منطقة الخشعة.شبكة الحاصلين على اتاوات شهرية كبيرة من شركات النفط العاملة تحت مسمى الحماية أو المساهمة المجتمعية، وهي تذهب لأشخاص محددين ولا تصل للمواطنين الذين يمثلونهم، والذين لم يجنوا إلا الأمراض المزمنة بسبب التلوث الكيميائي الناتج عن عمليات استخراج النفط في مناطقهم.شبكة المهربين للمخدرات والسلاح منذ حرب الحوثي، في خط التهريب الدولي الذي يمر في وادي حضرموت، والغطاء العسكري والأمني الحامي لهم، والفرق اللوجستية المختلفة التي تدير وتخزن وتنقل وتموه هذه العملية.شبكة التهريب الداعمة للحوثي حصريًا بالسلاح والعتاد، وتنقل العناصر التابعة له وكل ما يحتاجه من الخارج.شبكة الشبكات الأربع أعلاه، التي توفر الغطاء السياسي والاجتماعي لكل ذلك، وتستثمر أخطاء المراحل السابقة قبل الوحدة، والتي لم تكلف القيادة الجنوبية نفسها عشية الوحدة بمعالجتها بأي شكل من أشكال العدالة الانتقالية، وجبر الضرر ورد الاعتبار، وتركتها ورقة لهؤلاء الذين يستثمرونها ويوفرون لها أدوات الانتقام.الخلاصة:ما كشفته القوات الجنوبية اليوم هو بداية تفكيك إحدى هذه الشفرات التي تجنبنا الحديث عنها من قبل درءًا للحساسيات، وستذهب الأمور للأفضل إذا تم العمل على تفكيك الباقي.وهي سبب استماتة الأطراف المستفيدة من هذه المصالح في الوادي ضد دخول القوات الجنوبية ووقف هذه المنظومة من الاستمرار في نهب ثروات المواطنين ومستقبلهم.وإذا عرف السبب، بطل العجب.

عن ahmed

شاهد أيضاً

فشل اللقاء التحضيري للمجلس التنسيقي بزنجبار وسط انسحابات وشكوك حول استقلاليته

أبين _ تقرير _ خاص شهدت الجلسة الأولى للجنة التحضيرية لما يسمى المجلس التنسيقي التوافقي …

الميسري يتلقى إتصال من رئيس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني

تلقى المهندس أحمد بن أحمد الميسري رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي العام الجنوبي نائب رئيس …

500 قلب على موعد مع الحياة.. انطلاق المرحلة العلاجية للمخيم الخيري الخامس للقسطرة القلبية في عدن

عدن – نائلة هاشم في مبادرة صحية و إنسانية تجسد قيم التكافل وتعزز فرص الحصول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *