الأحد , مايو 31 2026

اقصاء الكوادر والمناضلين والشرفاء من العيب والخطا فهل من يفهمنا ؟

كتب سامي الصغير

من خلال قراءتي لمشهد البلد وصدور القرارات الرئاسية الأخيرة والتي قضت غالبيتها أو مجملها بتعيين قيادات سلفية دينية في مناصب قيادية و رفيعة المستوى يعتبر من وجهة نظري الشخصية من الغباء والخطأ مع خالص اعتذارنا !

فهي من وجهة نظري تعيينات ارتجالية وعشوائية من قبل مجلس القيادة الرئاسي مع خالص اعتذاري .
لانها لا تستند لقوانين اي بلد .
فهل يعقل مثلا أن يتم تعيين أستاذ جامعي كقائد عسكري ومنحه رتبة لواء ركن الا في وطني اليمن ؟

حيث وانه من المعروف أن القيادة والاركان يجب أن تدرس في الجامعات والأكاديميات العسكرية في أحد البلدان ولا يتم منحها من الميدان.

حيث وان اسلوب الإدارة والقيادة ليست ممارسة ومهارة وتمنح على البلاطه وبكل بساطه يا سادة ..

بل هي نظم وخطط ودراسات واستراتيجيات نتعلمها في الجامعات ويتطلب من الوزراء والمدراء والقيادات دراستها وفهمها واستيعابها ومن ثم ممارستها .

لأنه ليس من المعقول و المقبول أن تأتي برجل مدني ليكون قائد عسكري وليس له في الجانب العسكري شي .

أو تأتي برجل عسكري ليكون استاذ جامعي وهو لا يفقه شي في العلوم والتكنولوجيا الجامعية ماذا سيقول لطلاب
يا و لو الألباب .
وبعيدا عن التجريح فهذا كلامي لتوضيح.

وحتى لا تظنون أننا صد تعيين هولاء القيادات السلفية والدينية
أو أننا ننتقص من مكانتهم السياسية وادوارهم النضالية ومواقفهم الوطنية وما يقدمونه خلال المرحلة القادمة.

كلا والف لا فهم وللأمانة من الرجال المخلصين والشرفاء.
و رسالتنا للمجلس الرئاسي للتوضيح وليس من باب التجريح. .

ولهذا يجب أن نكون منصفين واقعين ونعطي كل ذي حقا حقه ونسعى لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار والسلام والعدالة والمساواة لهذا الوطن و نبتعد عن العشوائية والمصالح الشخصية والأنانية والفساد والمعاناة وزرع الفتن .

ويجب أن نعمل معا لإصلاح البلاد ومحاربة الفاسدين و اجتثاث الفساد.
ولكي نبني وطن ذات ازدهار واستقرار يعيش بداخله كل إنسان بأمن وأمان.

وليس وطن معرض للتهديدات الخارجية بعد فترة من الزمان من قبل أمريكا وحلفائها و بحجج واهية واهمها التنظيمات الإرهابية وغيرها ولنا عبره في ماحصل ل أفغانستان وغيرها من البلدان .

أن كلامي هذا مع خالص محبتي و اعتذاري ليس أن هولا القيادات السلفية التي تم تعيينهم مؤخرا بقرارات جمهورية يعتبرون قيادات إرهابية

كلا والف لا فهم من
الاخيار والشرفاء ويستحقون كل الشكر والتقدير والتحية والثناء .

ولكن علينا أن ندرس ونفهم الواقع حتى لا تتعرض بلدنا مستقبلا للحرب و المواجع

وعلينا أن نفهم السياسيات الخارجية للدول العظماء ونفهما ونستوعبها ومنها السياسية الأمريكية القذرة ضد العرب والعروبة

باعتبار الولايات المتحدة الأمريكية هي من تدير الأمور
ولهذا علينا أن نفهم وتستوعب بعيدا عن الكبرياء والغرور.

وختاما على المملكة العربية السعودية والحكومة الشرعية أن تمنح المناصب بعيدا عن الولاءات. والمكاسب

وان تضع الشخص المناسب في المكان المناسب وبحسب اللوائح والأنظمة والقوانين
من اجل ان نبني دولة ذات سيادة ونظام وقانون يستظل تحت ظلالها كافة المواطنون.
.
فهناك كوادر بشرية سياسة وعسكرية وأمنية واقتصادية وثقافية ورياضية وغيرها بانتظار القرار وعليكم حسن الاختيار

لان تهميش و اقصاء الكوادر البشرية ذات العلم والمعرفة والمناضلين والمخلصين والشرفاء من العيب والخطا فهل من يفهمنا ؟

وإلى هنا وكفى
و الحليم من يفهم الكلام ولكم في الختام اطيب تحية وازكى سلام .
ودمتم برعاية الله وحفظه

عن ahmed

شاهد أيضاً

فك_الارتباط..

خيار الضرورة والمشروعية بين الشمال والجنوب..! ​خالد شوبه ​عندما تبنى العهود والمواثيق على باطل، فإنها …

العمودي: الوحدة مع اليمن انتهت وذكرى فك الارتباط محطة لاستحضار تضحيات أبناء الجنوب

العاصمة عدن/ خاص أكد الإعلامي الجنوبي حمدي العمودي أن الوحدة مع الجمهورية العربية اليمنية أنتهت …

في إنجاز أمني جديد.. أمن خنفر يضبط أربعة متهمين بقضايا تقطع وابتزاز بطريق الحرور

في إطار الجهود الأمنية المتواصلة لتعزيز الأمن والاستقرار بالمحافظة تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية خنفر، اليوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *