الخميس , يونيو 18 2026

غيثان الكازمي: التصعيد الحكومي يجري بطلب سعودي ويعزز ثقة الشارع الجنوبي بموقف الرئيس الزُبيدي

العاصمة عدن/ حمدي العمودي

أكد القيادي الجنوبي الأستاذ حسن غيثان الكازمي أن التصعيد الأخير الصادر عن الحكومة اليمنية لا يمكن فصله عن الدور السعودي في إدارة المشهد السياسي، معتبراً أن هذه الخطوات تأتي بطلب مباشر من الرياض وفي توقيت يحمل دلالات سياسية مهمة.

وأوضح الكازمي في تصريح صحفي أن توقيت هذا التصعيد، الذي جاء عقب اتفاق وقف الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، يثير العديد من التساؤلات حول الأهداف الحقيقية الكامنة وراءه، مرجحاً أن يكون جزءاً من ترتيبات استباقية لمواجهة متغيرات سياسية مرتقبة قد تؤثر على عدد من الملفات المرتبطة بمستقبل المنطقة واستكمال مسارات الصراع القائم.

وأشار إلى أن ما يجري يمثل محاولة للتعامل مع استحقاقات سياسية قادمة، إلا أن طريقة إدارة هذا التصعيد كشفت، بحسب وصفه، عن “إخراج مفضوح” لم يعد يقنع الرأي العام أو يحقق الأهداف المرجوة منه.

وأضاف الكازمي أن هذه التحركات انعكست بصورة عكسية على الجهات التي تقف خلفها، وأسهمت في تعزيز قناعة المواطنين الجنوبيين بصواب المواقف التي يتبناها رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الرئيس عيدروس بن قاسم الزُبيدي، مؤكداً أن حجم الالتفاف الشعبي حول القضية الجنوبية يزداد كلما تصاعدت الضغوط والاستهدافات السياسية.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب قراءة دقيقة للمتغيرات الإقليمية والدولية، مشدداً على أن أبناء الجنوب أكثر تمسكاً بقضيتهم الوطنية وحقوقهم السياسية في ظل التطورات الراهنة.

عن ahmed

شاهد أيضاً

وزير التربية والتعليم يبحث مع رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة تعزيز قدرات الكوادر النسائية ودعم تعليم الفتاة

التقى وزير التربية والتعليم، الأستاذ الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي، اليوم ، في العاصمة المؤقتة عدن، …

نحو مجتمع أكثر صحةجهود مشتركة لمواجهة مخاطر التدخين ومنتجات التبغ لحماية الأجيال

عدن – نائلة هاشم نظم البرنامج الوطني لمكافحة التدخين ومعالجة أضراره، صباح اليوم في العاصمة …

نخب سياسية وإعلامية جنوبية: أزمة الكهرباء تحولت إلى أداة ضغط سياسية ومعاناة المواطنين تتفاقم عاماً بعد آخر

العاصمة عدن / تقرير /حمدي العمودي تشهد العاصمة عدن ومحافظات الجنوب بشكل عام تدهورًا حادًا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *