✍️ صلاح الرامي
يؤلمنا جميعاً ما نراه اليوم في شقرة. المدينة التي كانت رافداً اقتصادياً قوياً ومحركاً للمحافظة، تحولت صفحات التواصل الاجتماعي لساحة من وجع أهلها؛ هذا يشكو تدهور خدمات المستشفى، وذاك يصرخ من غياب الدعم، والكل يجمع على أن الإهمال ضرب كل مكان.
كيف السبيل لتستعيد مدينتنا عافيتها؟ كيف تعود شقرة عروس بحرنا الأبيني كما عهدناها، لا عجوزاً كهلة كما نراها اليوم؟
إعادة الروح لشقرة واجب لا يحتمل التأجيل.
نسخة مع التحية:
إلى سيادة المحافظ، د. مختار الرباش الهيثمي .. المدينة تنتظر لفتتكم.
نبض ابين